أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٤٤ - حسين الهمذاني النجفي حسين الخالع النحوي
مشايخه ١ الفقيه الشيخ عبد الرحيم البروجردي والد زوجته قرأ عليه في طهران ٢ الشيخ عبد الحسين الطهراني الملقب شيخ العراقين قرأ عليه في كربلاء والكاظمية ٣ الشيخ مرتضى الأنصاري قرأ عليه أشهرا في النجف ٤ الميرزا الشيرازي قرأ عليه في سامراء.
تلاميذه منهم ١ الشيخ عباس القمي ٢ آقا بزرگ الطهراني صاحب الذريعة ٣ الشيخ إسماعيل ابن الشيخ محمد باقر الأصفهاني يروي عنه إجازة.
مؤلفاته ١ مواقع النجوم ومرسلة الدر المنظوم في سلسلة إجازات العلماء من عصره إلى زمن الغيبة وهو أول مؤلفاته فرع منه ليلة الاثنين ٢٤ رجب سنة ١٢٧٥ في النجف الأشرف ٢ نفس الرحمن في فضائل سلمان ألفه بعد مواقع النجوم مطبوع ٣ اللؤلؤ والمرجان في الشرائط اللازمة لذاكري العزاء فارسي مطبوع ألفه بعد نفس الرحمن ٤ مستدركات الوسائل ومستنبط المسائل وهو أكبر مؤلفاته استدرك به على صاحب الوسائل مطبوع في ثلاثة مجلدات كبار تقرب من تمام الوسائل وأدرج فيه الفقه الرضوي بتمامه لأنه يرى صحة انتسابه إلى الرضا ع ولكن صاحب الوسائل لم تكن هذه الأخبار معتبرة عنده فلذلك لم يدرجها في كتابه. وذكر في مجلس درس شيخنا الآقا رضا الهمذاني حديث قال ذاكره انه موجود في مستدركات الوسائل فقال له الآقا رضا هذا لا يساوي فلسا وفي المجلد الثالث تراجم وفوائد رجالية كثيرة ٥ دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام مطبوع في مجلدين ٦ ترجمة المجلد الثاني من دار السلام إلى الفارسية لم يتم ٧ فصل الخطاب مطبوع ولم يكن مرضيا عند علماء عصره وهو كذلك فلذلك رد بعضهم عليه فرد هو على الرد بالرسالة الآتية ٨ رسالة في رد بعض الشبهات على كتاب فصل الخطاب ٩ معالم العبر في استدراك جزء البحار السابع عشر مطبوع ١٠ جنة المأوى فيمن فاز بلقاء الحجة في الغيبة الكبرى من الذين لم يجمعوا في البحار مطبوع ١١ الفيض القدسي في أحوال المجلسي مطبوع ١٢ الصحيفة الثانية العلوية مطبوعة ١٣ الصحيفة الرابعة السجادية مطبوعة ١٤ النجم الثاقب في أحوال الامام الغائب فارسي مطبوع ١٥ ميزان السماء في تعيين مولد خاتم الأنبياء فارسي مطبوع ١٦ الكلمة الطيبة بالفارسية مطبوعة ١٧ الأربعونيات مقالة مختصرة كتبها على هامش نسخة الكلمة الطيبة المطبوعة جمع فيها أربعين أمرا من الأمور التي أضيف إليها عدد الأربعين في أخبار الأئمة ع ١٨ ظلمات الهاوية ١٩ البدر المشعشع في ذرية موسى المبرقع ابن الإمام الجواد ع وهجرته من الكوفة إلى قم سنة ٢٥٦ إلى أن توفي بها سنة ٢٩٦ وذكر ذرياته وأحفاده وأثبت صحة نسب جمع من المنتمين إليه مطبوع وعليه تقريض للميرزا الشيرازي ٢٠ كشف الأستار عن وجه الغائب عن الابصار مطبوع وهو في جواب أبيات وردت من بغداد في شان الإمام المهدي ع ٢١ سلامة المرصاد مطبوعة وهي رسالة فارسية في زيارة لعاشورا غير معروفة وأعمال لمقامات مسجد الكوفة غير ما هو المعروف بين الناس مطبوعة ٢٢ رسالة مختصرة فارسية في مواليد الأئمة ع على ما هو الأصح عنده مطبوعة ٢٣ مستدرك مزار البحار لم يتم ٢٤ حواش على رجال أبي علي لم تتم ٢٥ شاخت طوبى شجرة طوبى فارسية ٢٦ تحية الزائر وبلغة المجاور استدرك بها على تحفة الزائر للمجلسي وهي آخر مؤلفاته توفي قبل اتمامها فأتمها تلميذه الشيخ عباس القمي. ووجدنا في مسودة الكتاب ان جميع مؤلفاته التامة مطبوعة في إيران عدا ظلمات الهاوية ومواقع النجوم وشاخت طوبى.
السيد حسين ابن السيد محمد تقي الهمذاني النجفي.
توفي في طهران حدود ١٣٣٠.
عالم فاضل من تلاميذ الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي قرأ عليه سنين في سامراء له ١ تنبيه الراقدين وجمال الوافدين في الأخلاق وغيرها فارسي ٢ شرح الزيارة الجامعة بالفارسية ٣ ملخص الأصول في أصول الدين فارسي.
الشيخ حسين ابن الشيخ محمد جعفر الماحوزي البحراني.
توفى سنة ١١٧٠ أو ١١٧١ مر بعنوان حسين بن محمد البحراني الماحوزي وكرر ذكره سهوا فلنذكر هنا ما فاتنا هناك يروي عنه إجازة السيد نصر الله الحائري بتاريخ ١٤ شوال سنة ١١٥٣ والشيخ محمد بن علي بن عبد النبي المقابي البحراني وصفه في المستدركات بالفاضل العلامة والكامل الفهامة ومدحه في تتميم الأمل بأنه استطار فضله في الآفاق وتلقى علماؤها فضله بالقبول بالاتفاق قال وبالجملة كان رحمه الله في عصره مسلم الكل لا يخالف فيه أحد من أهل العقد والحل حتى أن السيد الاجل السيد صدر الدين محمد المجاور بالنجف الأشرف مع ما كان فيه من الفضل أمسك عن الإفتاء حين تشرف الشيخ بزيارة أئمة العراق ووكله إليه على ما اخبرني به الفاضل الحاج محمد حسين نيل فروش وهو من المبالغات المعتادة قال وينقل عنه رحمه الله انه كان يرى من الواجب على العلماء والعدول تقسيم الوجوه التي يجعلها الظلمة على الناس ويصادرونهم بها بينهم على حسب حالهم لئلا يتضرر الضعيف قيل وكان يباشر ذلك بنفسه.
الشيخ أبو عبد الله الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين بن عبد الباقي الرافقي البغدادي المعروف بالخالع النحوي.
مولده ووفاته في تاريخ بغداد كان يذكر أنه ولد في يوم السبت مستهل جمادي الأولى سنة ٣٣٣ وتوفي يوم الاثنين ١٠ شعبان سنة ٤٢٢ ببغداد وفي لسان الميزان توفي سنة ٤٢٢ عن ٩٠ سنة وفي كشف الظنون في موضع توفي حدود ٣٨٩ وفي موضع آخر بعد سنة ٣٨٠ وفي معجم الأدباء توفي سنة ٣٨٨ والتفاوت بين التاريخين نحو ٤٤ سنة فلا شك أن أحدهما غلط.
نسبته والرافقي نسبة إلى الرافقة بلد متصل بالرقة وهما على ضفة الفرات في تاريخ بغداد رافقي الأصل سكن الجانب الشرقي من بغداد والخالع في انساب السمعاني أنه عرف به المترجم ولم يذكر وجه تلقيبه به.