أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٣ - الحسين بن سليمان الطلحي الشاه حسين الصفوي
الحسين بن سلمة الهمداني ذكره الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر الصادق رحمه الله.
الحسين بن سليمان الطلحي.
في لسان الميزان: الحسين بن سليمان الطلحي عن عبد الملك بن عمير لا يعرف قال ابن عدي لا يتابع على حديثه حدث عن عبد الملك بمناكير نحو الخمسة منها عن عبد الملك عن انس: يا علي كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك رواه عنه هشام بن يونس اللؤلؤي قلت وروى عن عبد الملك حديث الطير ولم يصح انتهى وقال العقيلي حسين بن سليمان مولى قريش مدني مجهول لا يتابع على حديثه ولا يعرف الا به اه. ومن روايته حديث الحب والبغض وحديث الطير يظن تشيعه.
الشاه حسين بن سليمان الصفوي استشهد يوم الثلاثاء ٢٢ المحرم سنة ١١٤٠ بأصفهان على يد الأفغانيين ثم نقل بعد مدة إلى قم فدفن بجوار مشهد أخت الرضا ع.
نسبه هو الشاه حسين ابن الشاه سليمان ابن الشاه عباس الثاني ابن الشاه صفي بن صفي ميرزا ابن الشاه عباس الأول ابن الشاه محمد ابن الشاه طهماسب ابن الشاه إسماعيل ابن السلطان حيدر ابن السلطان الجنيد ابن السلطان الشيخ إبراهيم ابن السلطان خواجة علي المشهور بسياه پوش ابن السلطان الشيخ صدر الدين موسى ابن القطب الشيخ صفي إسحاق الأردبيلي ابن امين الدين جبرئيل بن محمد صالح ابن قطب الدين بن صالح الدين رشيد بن شمس الدين محمد الحافظ بن عوض شاه الخواص بن فيروز شاه الخواص بن فيروز شاه زرين كلاه ابن نور الدين محمد بن شرف شاه بن تاج الدين حسن بن صدر الدين محمد بن مجد الدين إسماعيل بن ناصر الدين بن شاه فخر الدين أحمد بن محمد الأعرابي بن أبو محمد القاسم بن أبو القاسم حمزة بن الإمام موسى الكاظم ع:
نسب تضاءلت المناسب دونه * والفجر منه ببهجة وضياء كذا في كتاب فضائل السادات للسيد محمد أشرف العاملي سبط المحقق الداماد عدد الملوك الصفوية ومدة ملكهم الملوك الصفوية كانوا ١١ ملكا والمترجم تاسعهم واستمرت دولتهم من سنة ٩٠٦ ه إلى سنة ١١٣٩ وذلك نحو ٢٣٦ سنة.
١ إسماعيل الأول ٢ طهماسب ٣ إسماعيل الثاني بن طهماسب ٤ محمد خدابنده بن طهماسب ٥ عباس الأول ابن محمد خدابنده بن طهماسب ٦ صفي بن سام ميرزا ابن عباس الأول ٧ عباس الثاني ابن صفي ٨ سليمان بن عباس الثاني ٩ حسين بن سليمان وهو المترجم ١٠ طهماسب بن حسين ١١ عباس بن طهماسب.
جلس المترجم على سرير الملك سنة ١١٠٥ وتنازل عن السلطنة صبيحة الجمعة المحرم سنة ١١٣٩ فمدة ملكه نحو ٣٤ سنة وهو آخر الملوك الصفوية لأن ولده طهماسب وان تسمى بالسلطنة بعده الا انه كان آلة الانقلاب الذي دبره نادر شاه وكذلك عباس بن طهماسب كما يأتي وألف النصيري تاريخا خاصا به ينقل عنه صاحب كتاب مطلع الشمس وله مسائل بالفارسية سال عنها الآقا جمال الدين محمد الخوانساري فاجابه عنها تقرب من مائتي مسالة في الفقه وغيره تسمى الأسئلة السلطانية ابتداء اختلال سلطنته إلى انقراض الدولة الصفوية في كلام المؤرخين بعض الاختلاف في ذلك ونحن ننقل ما ذكروه على اختلافه. في الشجرة الطيبة للسيد باقر المدرس انه في سنة ١١٢٠ ابتدأ اختلال سلطنة الشاه حسين وفي سنة ١١٢٥ خلع الشاه حسين التاج والتخت بمحمود الأفغاني ولكن سيأتي عن الروضات ان ذلك كان سنة ١١٣٣ أو سنة ١١٣٦ وفي الجزء الثاني من كتابنا معادن الجواهر ولا نعلم الآن من أين نقلناه انه تنازل عن الملك أول سنة ١١٣٥ وولي الملك ولده طهماسب الثاني وكانت المملكة على عهده في قلاقل والقائم بأمره فتح علي خان القاجاري نائب السلطنة ونادر الأفشاري الذي ولي الملك بعده وصار يعرف بنادر شاه وكان شجاعا بعيد النظر فطمع في الملك ولقب نفسه لفرط دهائه بطهماسب قلي اي عبد طهماسب ورأى أن العقبة الكؤد في سبيل تنفيذ سياسته هو فتح علي القاجاري فسعى به إلى طهماسب حتى قتله في ١٢ المحرم سنة ١١٣٩ وبعد زمان قصير خلع طهماسب وسجنه ونقل اسم السلطنة إلى ولده عباس ميرزا وهو طفل رضيع وجعل الخطبة والسكة باسم عباس وبعد ثلاث سنين وشهور غير السكة والخطبة إلى اسمه ثم قتل طهماسب ولكن نادرا هذا مات قتلا تصديقا لما جاء بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين. وفي الشجرة الطيبة:
كان محمود السيستاني المقيم في بلدة تون قد تسلط على المشهد المقدس وصار مرجع الحكم فيه إليه وهو مقيم بتون وفي سنة ١١٣٥ كان حاكم مشهد خراسان علي قلي خان شاملو وكان إسماعيل خان سبهسالار خراسان مخالفا له فاتفق الحاكم مع أوباش البلد فاخرجوا سبهسالار من داره بأقبح وجه وحبسه الحاكم في داره وفي جمادى الأولى من هذه السنة هجموا على دار علي قلي خان حاكم المشهد وقتلوه واطلقوا إسماعيل خان ونصبوه حاكما على البلد ولأجل تقوية أمره طلب محمودا السيستاني إلى المشهد وتسلط محمود على المشهد وبعض ولايات خراسان وادعى السلطنة ولبس التاج وضرب السكة باسمه وخطب له على المنابر وبقي على هذه الحال إلى سنة ١١٣٩ فجاء الشاه طهماسب الثاني مع أحد قواده فتح علي خان القاجاري الذي كان حاكم المشهد سابقا فحاصروا المشهد ومعهم نادر الافشاري وفي أثناء هذه المحاصرة لقب نادر نفسه بطهماسب قلي خان اي عبد طهماسب ووصل إلى منصب قورشي باشي وفي أثناء المحاصرة قتل فتح علي خان بسعاية نادر ودفن في جوار الخواجة ربيع وكانت هذه الواقعة يوم الجمعة ١٢ المحرم سنة ١١٣٩ وبعد عدة شهور فتحت المشهد وأرسل الملك محمود التاج وأثاث السلطنة إلى عسكر الشاه طهماسب ولبس لباس الدراويش وجلس في حجرته وأقيم حاكما على المشهد رضا قلي خان بن نادر. وفي تاريخ جهان كشه ان تسلط علي قلي خان شاملو على إسماعيل خان كان في ١١ المحرم سنة ١١٣٥ يوم فتح الأفغانيين أصفهان وان المشهد حوصر شهرين ولم يستطع الشاه طهماسب ونادر فتحه وفي آخر الأمر كان رجل اسمه بير محمد من اتباع الملك محمود كفر نعمة محمود وفتح باب مير