أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٨٦ - داود بن الوراع داود بن الهيثم الأزدي داود بن يحيى الدهقان دبيس أبو عيسى الملائي دبيس الأسدي
داود بن الوارع أو الوادع الكوفي داود بن الهيثم الأزدي أبو خالد الكوفي ذكرهما الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
داود بن يحيى بن بشير الدهقان قال النجاشي كوفي يكنى أبا سليمان ثقة له كتاب علي بن الحسين ع قال أبو محمد هارون بن موسى حدثنا زيد بن محمد بن جعفر العامري عنه اخبرني بذلك محمد بن علي الكتاب القناني.
التمييز في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف داود بن يحيى الثقة برواية زيد بن محمد بن جعفر العامري عنه.
دبيس بن حميد أبو عيسى الملائي الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
دبيس كعزير بلفظ المصغر الأمير دبيس بن صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي نور الدولة صاحب الحلة السيفية [١] قتل في ٢١ ذي الحجة سنة ٥٢٩ قال ابن خلكان كان شابا كريما له نصيب وافر من الأدب والشعر وذكره الحريري في بعض مقاماته وتقرب إليه بذكره.
ولقبه صاحب تاج العروس سيف الدولة وكناه أبا الأغر ولقب صدقة والده سيف الدين والمعروف ان سيف الدولة لقب صدقة ولم يذكروا لابنه صدقة لقبا.
وفي شذرات الذهب لقبه مع ذلك بملك العرب وقال إنه توفي سنة ٥٢٩ مع قول ابن الأثير انه توفي سنة ٤٧٤ وفيها أيضا:
كان فارسا شجاعا مقداما جوادا ممدحا أديبا كثير الحروب والفتن خرج على المسترشد غير مرة ودخل خراسان والشام والجزيرة واستولى على كثير من العراق وكان مسعر حرب وجمرة بلاء قتله السلطان مسعود بمراغة وأظهر انه قتله اخذا بثار المسترشد اه وقال ابن الأثير كان يستعين به على المسترشد فلما قتل المسترشد أظهر انه قتله اخذا بثار المسترشد وفي الشذرات له نظم حسن منه:
تمتع بأيام الشباب فإنما * عذار الأماني بالهموم يشيب قال ونسب العماد الكاتب في الخريدة إليه الأبيات اللامية التي من جملتها:
أسلمه حب سليمانكم * إلى هوي أيسره القتل وفي تاج العروس ملك دبيس بن صدقة الجزيرة إلى ما بين الأهواز وواسط اه.
وقال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٩٦ انه لما استمر ينال بن انوشتكين على الظلم وسوء السيرة في العراق ارسل الخليفة إلى سيف الدولة صدقة يعرفه ذلك ويطلب منه الحضور بنفسه ليكفه عن ذلك فحضر وتقرر الامر على مال يأخذه ينال ويرحل عن العراق فطلب مهلة فعاد صدقة إلى حلته وترك ولده دبيسا ببغداد يمنعه من الظلم والتعدي عما استقر الامر عليه ثم إن ينال أفسد فأرسل الخليفة إلى صدقة فأرسل ألف فارس فرحل عنهم إلى آذربيجان وعاد دبيس بن صدقة وايلغازي شحنة بغداد إلى مواضعهم.
وفيها أيضا ورد كمشتكين بغداد شحنة لها أرسله السلطان بركيارق فلم يرض سيف الدولة صدقة بذلك وجرت فتن وحروب فأرسل الخليفة إلى سيف الدولة في الاصلاح فلم تستقر قاعدة وكان سيف الدولة جاء إلى صرصر وأرسل إلى ايلغازي وسقمان فحضرا ثم عادا ومعهما دبيس بن صدقة وكانت مدينة هيت لمسلم بن قريش ثم صارت إلى رجل من بني عقيل اسمه ثروان وأقام ثروان وجماعة من بني عقيل عند صدقة وكانا متصافيين ثم تنافرا لان ثروان خطب ابنة صدقة فلم يجبه وزوجها من ابن عمه فتحالفت عقيل وهم في حلة صدقة عليه وقد قيل كل بلاء في الدنيا أصله النساء فبلغ ذلك صدقة ووكل بثروان وقال لا بد من هيث فأرسل إلى نائبه بهيت بتسليمها لصدقة وأرسل صدقة ابنه دبيسا ليتسلمها فامتنع النائب من تسليمها فعاد دبيس إلى أبيه وأخبره ثم تسلمها صدقة قهرا.
وفي أعلام النبلاء ج ١ ص ٤٣٨ عن تاريخ ابن العديم انه في سنة ٥١٤ هرب ملك العرب دبيس بن صدقة الأسدي من المسترشد والسلطان محمود السلجوقي فوصل إلى قلعة جعبر فأكرمه نجم الدولة مالك وأضافه ثم سار إلى ايلغازي إلى ماردين وتزوج ابنته فاشتد به وأجاره ووصل معه الأموال العظيمة والنعمة الوافرة وحمل إلى ايلغازي ما يفوت الاحصاء فاشتغل بدبيس عن العبور إلى الشام فخرب بلد حلب وفي أعلام النبلاء أيضا عن ابن العديم في حوادث سنة ٥١٥ قيل إن دبيس بن صدقة لما سار مع ايلغازي إلى بلاد الكرج سال ايلغازي في الطريق ان يهب له حلب ويحمل إليه دبيس مائة ألف دينار يجمع بها التركمان ويعاضده حتى يفتح أنطاكية فاجابه ايلغازي إلى ذلك فلما وقعت كسرة الكرج بدا له فأرسل إلى ولده سليمان ان أظهر العصيان علي حتى يبطل ما بيني وبين دبيس فعصى عليه حقيقة وهذا نظير ما جاء في الحديث لا تتمارضوا فتمرضوا وربما تموتوا ثم ذكر بعد ذلك في ص ٤٥٥ نقلا عن تاريخ ابن العديم في حوادث سنة ٥١٨ انه استقر الامر بين بغدوين ملك الفرنج صاحب أنطاكية وبين تمرتاش بن ايلغازي على أمور وعد منها أن يخرج دبيس بن صدقة من الناس قال وكان دبيس قد وصل منهزما من المسترشد وحمل ما قدر عليه من العين والعروض على ظهور المطايا ووفد على ابن سالم بن مالك بن بدران إلى قلعة دوسر واستجار به فأجاره وغاضب المسترشد والسلطان محمودا في امره وكاتب دبيس قوما من أهل حلب وانفذ لهم جملة دنانير وسلمهم تسليمها إليه وكشف ذلك رئيسها فضائل بن صاعد بن بديع فاطلع على ذلك تمرتاش فأخذهم وعذبهم وشنق بعضهم وصادر بعضا.
وقال ابن الأثير كان جوادا كريما عارفا بالآداب وتمكن في خلافة المسترشد واستولى على كثير من بلاد العراق وهو من بيت كبير إليه أشار أبو محمد الحريري بقوله في المقامة التاسعة والثلاثين: والأسدي دبيس لأنه كان معاصره وأراد التقرب إليه بذكره لجلالة قدره قال: وله نظم حسن