أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٧١ - رزيق أبو حماد الكناسي رزيق الزبير الخلقاني رزيق بن مرزوق رزيك بن رزيك رزين الابزاري
التمييز يمكن معرفته برواية جعفر بن بشير عنه كما سمعت رزيق بن دينار أبو حماد الكناسي الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
رزيق بن الزبير الخلقاني أبو العباس قال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع رزيق بن الزبير الخلقاني وقال النجاشي رزيق بن الزبير الخلقاني أبو العباس وهو رزيق بن الزبير بن أبي الورقاء والزبير يكنى أبا العوام روى عن أبي عبد الله ع ذكره ابن نوح أخبرنا أبو الحسن بن الجندي حدثنا أبو علي بن همام حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري محمد بن خالد الطيالسي حدثنا أبو العباس رزيق بن الزبير بكتابه اه. وفي رجال ابن داود في نسخة مصححة رزقي بن الزبير الخلقاني بن أبي ورقاء يكنى أبا العوام ق جش ذكره ابن نوح أقول كذا ذكره النجاشي والذي نقلته ذكرته انه رزيق بن الزبير بالمهملة المضمومة فالمعجمة المفتوحة فالياء المثناة تحت فالقاف وقد ذكره الشيخ في كتاب الرجال اه ما ذكره ابن داود بلفظ فهو قد حكى عن النجاشي انه ذكره رزقي براء فزاي فقاف فياء ووضع على الراء فتحته وعلى الزاي سكون مع أن الذي في رجال النجاشي رزيق وعده ابن النديم في فهرسته من مشايخ الشيعة الذين رووا الفقه عن الأئمة ع ثم إن النجاشي ذكره في باب الراء وكذا ابن داود وكذلك الشيخ في رجاله كما سمعت لكنه في الفهرست ذكره مع ذلك في باب الزاي فقال زريق الخلقاني له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عن زريق اه والظاهر أنه هو هذا كما في منهج المقال.
التمييز يمكن معرفته برواية محمد بن خالد الطيالسي والقاسم بن إسماعيل عنه وعن جامع الرواة أنه نقل رواية أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عنه رزيق بن مرزوق قال النجاشي كوفي ثقة له كتاب رواه إبراهيم بن سليمان عنه وفي الخلاصة رزيق بن مرزوق كوفي ثقة اه هكذا في باب الراء من الخلاصة وكتاب النجاشي ولكن الشيخ في الفهرست ذكره في باب الزاي فقال زريق بن مرزوق له كتاب رويناه عن جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن إبراهيم بن سلمان عنه وتبعه ابن داود فذكره في باب الزاي فقال زريق بن مرزوق ذكره الشيخ في الفهرست وقال الكشي كوفي ثقة وبعض أصحابنا التبس عليهم حاله فتوهم انه رزيق بتقديم المهملة وأثبته في باب الراء وهو وهم وقد ذكره الشيخ أبو جعفر في الفهرست في باب الزاي اه وإبدال النجاشي بالكشي عادة جرى عليها ابن داود والله أعلم سببها ولكن النجاشي ذكره في باب الراء لا الزاي إلا أن الشهيد الثاني قال إن النجاشي ذكره في باب الراء لا الزاي ناسبا إلى السيد جمال الدين محمد بن طاوس انه نقله عن النجاشي والصواب ان النجاشي ذكره في باب الراء لا الزاي وأراد ابن داود ببعض أصحابنا العلامة في الخلاصة والعلامة إنما تتبع النجاشي والمعروف انه أضبط من الشيخ في هذه الأمور فنسبه ابن داود العلامة إلى أنه التبس عليه حاله في غير محلها.
التمييز في مشتركات الطريحي والكاظمي: باب رزيق المشترك بين ثقة وغيره ويمكن استعلام انه ابن مرزوق الثقة برواية إبراهيم بن سليمان عنه وانه ابن الزبير بامكان رواية محمد بن خالد الطيالسي عنه لأنه ممن أخبر بكتابه وروايته هو عن أبي عبد الله ع. وزاد الكاظمي وبرواية القاسم بن إسماعيل عنه على تقدير اتحاد رزيق مع زريق بتقديم الزاي وهو الظاهر.
رزيك بن طلائع بن رزيك قتل حوالي سنة ٥٥٧ رزيك براء مضمومة وزاي مشددة لا مكسورة كان أبوه وزير العاضد الخليفة الفاطمي بمصر آخر الخلفاء بها قال ابن الأثير لما ضرب أبوه طلائع الملقب بالملك الصالح سنة ٥٥٦ أوصى بالوزارة لابنه رزيك ولقب العادل فانتقل الأمر إليه بعد وفاة أبيه قال وكان الصالح إماميا لم يكن على مذهب العلويين المصريين وفي النجوم الزاهرة أقام رزيك في الوزارة سنة وكسرا فما رأى الناس أحسن من أيامه وسامح الناس بما عليهم من الأموال البواقي الثابتة في الدواوين ولم يسبق إلى ذلك وكان أبوه طلائع قد ولى شاور قوص ثم ندم ودام رزيك في الوزارة حتى قيل له اصرف شاور من قوص يتم لك الامر فأشار عليه سيف الدين حسين ابن أخي طلائع بابقائه فقال رزيك ما لي طمع فيما اخذه منه ولكن أريده يطأ بساطي فقيل له ما يدخل عليك ابدا فما قبل وأرسل واليا إلى قوص يقال له ابن الرفعة فخرج شاور الواحات ورأى رزيك مناما فاحضر رجلا يقال له ابن الايتاخي حاذقا في التعبير فقال له رأيت كان القمر قد أحاط به حنش وكأنني رواس في حانوت فغالطه المعبر في التفسير فلما خرج قال له سيف الدين حسين ابن عم رزيك ما أعجبني كلامك ولا بد أن تصدقني فقال القمر عندنا هو الوزير كما أن الشمس خليفة والحش المستدير عليه هو جيش مصحف وكونه رواسا اقلبها تجدها شاور مصحفا أيضا فقال له حسين اكتم هذا واهتم حسين في امره ووطأ له التوجه إلى المدينة النبوية وكان أحسن إلى المقيمين بها وحمل إليها مالا أودعه عند من يثق به وصار أمر شاور يقوى حتى قرب من القاهرة وصاح الصائح في بني رزيك وكانوا أكثر من ثلاثة آلاف فارس فأول من نجا بنفسه حسين فلما بلغ رزيك توجه حسين خاف وأخذ أمواله وخرج إلى أطفيج فقبض عليه مقدمها وعلى من معه وسلمهم إلى شاور ثم قتله شاور اه اما تعبير هذا المعبر القمر بالوزير فصحيح وأما تعبير الحنش فله وجه وان كان الأولى تعبيره بالعدو أما تعبير الرواس بشاور فبعيد فإنه رأى بنفسه رواسا ولا علاقة لذلك بشاور والأولى تعبيره بأنه يصير ذليلا وتذهب منه الوزارة ولكن هذا التعبير يدل على حذق المعبر ولعل الصواب في حانوت رواس.
رزين الابزاري رزين بفتح الراء وكسر الزاي قال الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ع زين الابزاري وزين الأنماطي مجهولان وفي رجال الصادق ع رزين الابزاري