أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٧ - الحسين الرسي النسابة الأمير حسين رشيد النقوي
وخمس قصيدة ابن الساعاتي التي أولها:
حميت الأسيل بحد الأسل * اجل ما لحاظك الا اجل ومن شعره قوله في أهل البيت ع كما في الطليعة:
يا آل بيت الوحي انكم * اسمى الورى قدرا وأفضلها وأدقها علما وأوفرها * حلما وأزكاها وأكملها تبت يدا فكر بغيركم * نظمت عقود المدح أنملها ان الرسالة في بيوتكم * والله أعلم حيث يجعلها ومن شعره قوله مؤرخا عام تذهيب القبة المرتضوية والمنارتين وصدر الايوان المقدس بأمر السلطان نادر شاه ١١٥٥:
أمطلع الشمس قد راق النواظر أم * نار الكليم بدت من جانب الطور أم قبة المرتضى الهادي بجانبها * منارتا ذكر وتقديس وتكبير وصدر إيوان عز راح منشرحا * صدر الوجود به في حسن تصوير بشائر السعد أبدت من كتابتها * آي الهدى ضمن تسطير وتحرير قد بان تذهيبها عن أمر معتضد * بالنصر للحق سامي القدر منصور غوث البرايا شهنشاه الزمان علا * النادر الملك مغوار المغاوير فحين تمت وراقت بهجة ورقت * على المرام بسعي منه مشكور ثنى الثناء ابتهاجا عطفه وشدا * شخص السرور بنجم منه مأثور يا طالبا علم ابداء البناء لها * ارخ تجلى لكم نور على نور سنة ١١٥٥ وقوله مخمسا كما في الطليعة:
بنو المصطفى ينجو الأنام بحبهم * وتزهو رياض الجود من فيض محبهم سنا نورهم قد تم من نور ربهم * أناس إذا الدنيا دجت أشرقت بهم وان أجدبت يوما بهم نزل القطر بهم جملة الأشياء بان وجودها * وضاءت بأجياد الكمال عقودها فلاح شقاما فيهم وسعودها * مشوا فوق ظهر الأرض فاخضر عودها وحلوا ببطن الأرض فاستوحش الظهر وله:
ومدامة حمراء رائقة * أمست تفوق الشمس والبدرا لا تستقر بكاسها طربا * فكأنها من نفسها سكرى نهنهت عن أوصافها فكري * صونا وداعية الصبا تترى بمهفهف لسلاف ريقته * عند الترشف نشوة أخرى ولقد غضضنا الطرف عنه ولي * كبد إلى نيل العلى أحرى متعللا بالشعر أنظمه * طوعا وأنشده الملا قسرا والشعر مزر بالرجال فيا * للمجد يا للآية الكبرى وله في وصف الخال:
انظر لخال بان في جانب * من وجنة تهزء بالشمع يصلى بجمر لاح من خده * كأنه مسترق السمع وله مقرضا على نشوة السلافة ومحل الإضافة:
هذه نشوة السلافة تجلى * في كؤوس من البها واللطافة فأضف معلنا لها كل وصف * بارع تلقها محل الإضافة وله مدائح كثيرة في أستاذه السيد نصر الله الحائري.
ومن بديعيته:
حيا الحيا ربع أحباب بذي سلم * وملعب الحي بين ألبان والعلم [١] وجاد أعلام جمع والعقيق فكم * فرقن جمع همومي باجتماعهم [٢] يا صاح عج بي قليلا في معاهدهم * تشف غليل محب ذاب من ألم [٣] وقف معنى بمعنى قد عفا، واطل * بذلك الرسم وقف الأينق الرسم [٤] والدار سل بي فسلبي عن خواطرهم * اثار لاعج كرب غير منكتم [٥] وكيف للصبر بالصبر الجميل وقد * عاد البعاد فأشجاه بفقدهم [٦] يسقى مدام عناء شاب ريقها * منه مدامع ناء عن ربوعهم [٧] ما ان سوى لمع برق من منازلهم * الا تأوه مشتاقا لقربهم [٨] من بعد ناضر عيش بات ناظره * يرعى خمايل حسن من جمالهم [٩] يرى أبا ثابت للعين منظرهم * أذودهم لي ابنه أيام وصلهم [١٠] ما راق لي وصف غزلان النقا غزلا * لولا مراعاة معنى من نفارهم [١١] ان ادن ينأوا وان أرضيتهم غضبوا * أو ابذل الروح ضنوا بالتماحم [١٢] لعتبهم همت في وادي الأسى فرقا * من الصدور ومن يقوى لعتبهم [١٣] جار الزمان فلم يسمح بوصلهم * وما حمته يد الاقدار لم يرم [١٤] وحال ما بيننا دهر جفا وعنا * يا دهر حسبك من ظلمي ببينهم [١٥] ويا صبا خطرت من أرضهم سحرا * رياك أم نشر مسك غير مكتتم [١٦] ويا أحباي بالجرعاء من أضم * هل عائد زمن الجرعاء من اضم [١٧] الاستعارة إذا اجتلى الوجه الآمال مسفرة * كأنها حين تجلى ثغر مبتسم الاستطراد وصادح الإنس يشدو ساجعا طربا * على غصون الهنا شدوى بمدحهم التذييل فاليوم عز احتمالي للفراق وقد * عدمت رشدي وما الوجدان كالعدم الجمع مع التقسيم باؤوا وبان سروري مزمعا معهم * فالجسم للسقم والاحشاء للضرم المقابلة وكنت اطلب يوم * الوصل مجتهدا فصرت اندب ليل * الهجر من سام الانسجام وسوموا بالتجني وعد مغرمهم * فليت شعري ما الداعي لمطلهم
[٢] الجناس التام.
[٣] اللاحق.
[٤] المصحف والمحرف.
[٥] المركب.
[٦] المذيل والمطرف.
[٧] التفيق.
[٨] القلب.
[٩] اللفظي.
[١٠] المعنوي.
[١١] حسن التعليل.
[١٢] الطباق.
[١٣] رد العجز على الصدر.
[١٤] ارسال الممثل.
[١٥] الالتفات.
[١٦] تجاهل العارف.
[١٧] التفهم.