أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٦٤ - حيدر أبي نصر الجرجاني حيدر العاملي الشقرائي حيدر حسن المقري حيدر العريضي الأصفهاني حيدر العاملي الصدر
وما منتم قد ساد الا وساده * فتى ينتمي مجدا لآل محمد ومن قد غدا أزكى جده النبيين جده * تناهى وما أبقى علا لممجد فما بعد هذا المجد مجد لماجد * وما بعد هذا الفضل فضل لأصيد لذا قد غدا أزكى الورى آل حيدر * وأكرم أبناء العلى آل احمد همو ورثوا العلياء من كل أمجد * توارثها عن سيد بعد سيد وكل فتى منهم يلفح بالعلى * وبالعلم والتقوى وبالمجد يرتدي وكل به في شرعة الحق نقتدي * وكل به في منهج الرشد نهتدي وهم قلدوا جيد الوجود مناقبا * يروح دوام الدهر فيها ويغتدي فطوق منهم بالعلي كل عاطل * وقلد بالمعروف كل مقلد وكم بددوا بين البرية من ندى * به جمعوا للمجد كل مبدد أعاروا البرايا العلم منهم ومنهم * تعود بث الجود من لم يعود أقوال العلماء فيه في مسودة الكتاب: كان عالما جليلا فقيها نبيلا من أئمة الجماعة في الكاظمية مرجعا للمؤمنين فيها وفي بغداد في كثير من المهمات له حكايات ومناظرات حسنة. وفي الطليعة: كان فاضلا مشاركا تقيا ناسكا مصنفا أديبا شاعرا قدم النجف وأقام به ثم رحل إلى الكاظمية فبقي بها إلى أن توفي وله فيها ذرية علماء صلحاء. وعن كتاب سعداء النفوس في القرن المنحوس كان سيدا عالما فقيها محدثا جليلا مرجعا للخواص والعوام غيورا في ذات الله مناظرا مع المبدعين والمخالفين.
مؤلفاته ١ الاعتقادات أو العقائد الحيدرية ٢ البارقة الحيدرية في الرد على الكشفية فرع منه سنة ١٢٥٥ ٣ المجالس الحيدرية في المراثي الحسينية في مجلدين ٤ النفحة القدسية الأولى في الأجوبة الحيدرية ألفها جوابا عن مسائل هلاكو ميرزا حفيد فتح علي شاه ٥ النفحة القدسية الثانية ألفها للمولى أحمد بن الميرزا محمد شفيع الأصفهاني ٦ عمدة الزائر وعدة المسافر في الأدعية والزيارات مطبوع وكانه هو المذكور بعنوان اعمال السنة وبعنوان كتاب المزار ٧ رسالة في أحوال بعض علماء الكشفية ذكرها بعض أحفاده ويوشك ان تكون هي البارقة الحيدرية ٨ مجموعة في الحكم والمواعظ والآداب والنوادر ٩ حواش على كتاب التحقيق لعمه السيد احمد العطار.
شعره في الطليعة: من شعره الذي ذكره في المجالس قوله:
أميم أقلي من ملامك واتركي * مقالك لا تهلك أسى وتحمل فقد عاد لي عهد الحداد بعوده * الا فاعذريني يا أميم أو اعذلي فكم قد أباحوا من دم بمحرم * وكم حللوا ما لم يكن بمحلل أبى رأسه الا العلى فسما على * ذرى ذابل يسمو على هام يذبل أولاده له سبعة أولاد أكبرهم وأشهرهم السيد احمد وهو الذي قام مقام أبيه والسيد إبراهيم والسيد باقر والسيد جواد والسيد عبد الرسول والسيد عبد الله وأمه أم ولد والفاضل الأديب السيد عيسى المتوفى شابا هكذا كتبه لنا بعض أحفاده.
الشيخ حيدر بن أبي نصر الجرجاني.
في فهرس منتجب الدين فقيه مقرئ.
السيد حيدر بن السيد أحمد بن السيد إبراهيم الحلي العاملي الشقرائي جد عائلة المؤلف عرف بقشاقش أو قشاقيش واحتمل بعضهم ان تكون تصحيف الأقاسي والله أعلم.
توفي سنة ١١٥٨ كما هو مرسوم على قبره الذي بقرية شقراء في مقبرتها الشرقية.
كان عالما فاضلا جليلا رئيسا جاء أبوه أو جده من الحلة إلى جبل عامل بطلب من أهلها ليكون مرشدا وقدوة والمظنون ان ذلك كان حوالي سنة ١٠٨٠ وتوطن قرية كفرة من عمل صور ثم انتقل إلى مجدل سلم من عمل ناحية هونين ثم انتقل هو أو أحد أولاده إلى شقراء وبقيت ذريته فيها إلى اليوم وفي أثناء إقامة المترجم في جبل عامل سافر لزيارة الرضا وأئمة العراق ع واشترى في مشهد الرضا بعض الكتب كما وجدنا خطه بذلك على ظهرها ولد له ستة أولاد وابنتان أكبرهم فاطمة مولدها منتصف ربيع الأول سنة ١١٢٨ ثم محمد الملقب بالطاهر ولد في ٢٩ جمادى الثانية سنة ١١٣٠ ثم المرتضى علي ولد في ٢ شعبان سنة ١١٣٢ ثم نور الدين حسن ولد في ٧ صفر سنة ١١٣٥ ثم موسى المكنى بأبي الحسن ولد سنة ١١٣٨ ثم علي الملقب بالهادي ولد في ٢ رمضان سنة ١١٤٠ ثم خديجة ولدت في ٢٦ ذي الحجة سنة ١١٤٢ ثم حسين زين العابدين ولد في ٨ ربيع الأول سنة ١١٤٧ هكذا وجدناه بخط والدهم صاحب الترجمة ونبغ من بينهم ولده أبو الحسن موسى وتأتي ترجمته في بابه.
الشيخ حيدر بن أحمد بن حسن المقري.
في فهرست منتجب الدين صالح.
عز الدين أبو علي حيدر بن أحمد بن محمد الحسيني العريضي الأصفهاني الأديب.
في مجمع الآداب لابن الفوطي ان له هذه الأبيات:
من ذا يبشر جفنا في سرى السهر * بطي ثوب الدجى في ساحة السحر ومن يجير جنوبا كلما اضطجعت * كانت على الفرش بين الشوك والأبر يا أهل حاجر ما أقسى قلوبكم * من حاجر أنتم حقا أم الحجر حجبتم عن عياني بدر أرضكم * فبات يرعى أخاه في السما بصري السيد حيدر ابن السيد إسماعيل ابن السيد صدر الدين الموسوي العاملي الأصفهاني الكاظمي ولد بسامراء سنة ١٣٠٩ وتوفي في ٢٧ أو ٢١ جمادى الأولى سنة ١٣٥٦ بالكاظمية.
عالم فاضل فقيه متميز بحسن الأخلاق وحسن السيرة قرأ على أبيه وقرأ على السيد حسين الفشاركي والخارج على الشيخ عبد الكريم اليزدي