أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٦٠ - حسين بن محمد بن عمران حسين المعروف بالقطعي حسين الراغب الأصفهاني
عامر بن عمران كما ينبه عليه ما يأتي في عمه عبد الله بن عامر وعن المحقق الداماد انه أحد أجلاء مشايخ الكليني وقد أكثر الرواية عنه في الكافي وصرح باسم جده عامر الأشعري في مواضع عديدة وقال الشيخ البهائي في حواشي الحبل المتين ان الحسين بن محمد هو شيخ الكليني ثقة من أكابر القميين الأشعريين.
التمييز في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف محمد بن عمران الثقة برواية محمد بن يعقوب الكليني عنه.
الحسين بن محمد بن عمران كوفي.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
الحسين بن محمد بن الفرزدق بن بجير بن زياد الفزاري أبو عبد الله المعروف بالقطعي.
قال النجاشي كان يبيع الخرق ثقة له كتب منها كتاب فضائل الشيعة كتاب الجنائز أخبرنا محمد بن جعفر التميمي عنه بهما قال العلامة في الايضاح القطعي بضم القاف واسكان الطاء كان يبيع الخرق بالخاء المكسورة المعجمة والقاف أخيرا وكل من قطع بموت الكاظم ع كان قطعيا.
وفي التعليقة لا يخلو من بعد لأنا لم نجد من يوصف به غيره مضافا إلى أنه من مشايخ التلعكبري فكيف يناسبه هذا الوصف اه أقول لا ينبغي التأمل في أن القطعي نسبة إلى بيع القطع وهي الخرق أما القطعي بمعنى من قطع بموت الكاظم ع فإنما كان يقال في ذلك العصر أعني عصر الكاظم ع وما بعده مما قاربه اما اطلاقه على من تأخر عصره فغير معهود ولا مناسب ولا أظن أن العلامة أراد أن القطعي يحتمل إرادة هذا المعنى منه هنا ولكن حين فسر القطعي بمن يبيع الخرق استنسب ان يفسر القطعي بالفتح وان لم يكن مرادا هنا وكانه قال هذا قطعي بالضم لا قطعي بالفتح والشهيد الثاني نقل كلام الايضاح في حاشية الخلاصة وكتب عليها كذا قال المصنف في الايضاح وكذا في النسخة المقروءة وكتب ولد المصنف على حاشية الايضاح انها بفتح القاف لا بضمه قال وانما هو من سهو القلم اه أقول القطعي الذي قطع بموت الكاظم ع هو بفتح القاف لأنه منسوب إلى القطع مصدر قطع لذلك حكم ولد العلامة بان الضم من سهو القلم ولكن الصواب انه منسوب إلى القطع جمع قطعة وهي الخرق لأنه كان يبيعها فالسهو إذا من ولد العلامة وقال الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع الحسين بن محمد بن الفرزدق المعروف بالقطعي يكني أبا عبد الله كوفي روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ٣٢٨ وله منه إجازة وروى عنه ابن عياش.
التمييز في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف الحسين بن محمد بن الفرزدق الثقة برواية محمد بن جعفر التميمي عنه ورواية التلعكبري عنه وحيث لا تمييز فالوقف وزاد الكاظمي وروى عنه ابن عياش.
الحسين بن محمد بن الفضل بن تمام.
في التعليقة مر في ترجمة حريز ما يدل على كونه صاحب أصل وكتاب.
ويظهر منها كونه من المشايخ اه وأشار بذلك إلى قول النجاشي في ترجمة حريز: أخبرنا الحسين بن عبيد الله حدثنا الحسين بن محمد بن الفضل بن تمام من كتابه وأصله حدثنا محمد بن يحيى الأنصاري المعروف بابن أخي داود من كتابه في جمادى الأولى سنة ٣٠٩ الخ وقد علم من ذلك تلميذه وشيخه وعصره.
أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل أو الفضل بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني.
توفي سنة ٥٠٢ وفي كشف الظنون في أخلاق راغب خمسمائة ونيف وفي الروضات الظاهر أن وفاته ببغداد لا بأصفهان وفي بغية الوعاة انه كان في أوائل المائة الخامسة ولكن الصواب في أوائل المائة السادسة وأخطأ أيضا في اسمه فسماه المفضل بن محمد الأصفهاني مع أن اسمه الحسين وفي الروضات ص ٢٥٦ عن تاريخ اخبار البشر انه توفي سنة ٥٦٥ وهو غلط فإنه قال بعد ذلك أن وفاته قبل وفاة جار الله الزمخشري مع أن الزمخشري توفي سنة ٥٣٨ ويأتي عن كشف الظنون ان الغزالي كان يستصحب كتاب الذريعة للمترجم والغزالي توفي سنة ٥٠٥.
أقوال العلماء فيه فضله أشهر من أن يذكر وعلمه اعرف من أن يوصف ومؤلفاته سائرة مسير الشمس والقمر وفي رياض العلماء: الشيخ الامام الراغب أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل بن محمد الأصفهاني العالم الفاضل الأديب المفسر اللغوي المتكلم الحكيم الصوفي المعروف بالراغب الأصفهاني كان من مشاهير حكماء الاسلام.
تشيعه في الرياض: اختلف في كونه شيعيا. فالعامة صرحوا بكونه معتزليا وبعض الخاصة صرح بذلك ولكن الشيخ حسن بن علي الطبرسي قد صرح في آخر كتاب أسرار الإمامة بأنه كان من حكماء الشيعة قال ونحن قد أوردنا مفصل أحواله في القسم الثاني وشطرا من ترجمته في هذا المقام من القسم الأول والله يعلم حقيقة حاله اه. وفي بغية الوعاة كان في ظني انه معتزلي حتى رأيت بخط بدر الدين الزركشي على ظهر نسخة من القواعد الصغرى لابن عبد السلام ان الامام فخر الدين الرازي في تأسيس التقديس في الأصول ذكر أنه من أئمة السنة وقرنه بالغزالي وهي فائدة حسنة فان كثيرا من الناس يظنون أنه معتزلي اه أقول يؤيد تشيعه قول من قال إنه معتزلي فإنهم كثيرا ما يخلطون بين الشيعي والمعتزلي للتوافق في بعض الأصول ويؤيده أيضا كثرة روايته عن أئمة أهل البيت ع وتعبيره عن علي ع بأمير المؤمنين وقوله في محاضراته كما في روضات الجنات قال النبي ص لأمير المؤمنين أ لا ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي قال بلى قال فأنت كذلك وقال علي مني وانا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي واخذ بيده فقال اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأبغض من أبغضه وانصر من نصره وأخذل من خذله.