أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٨٣ - حسين بن عبد الوهاب حسين الحسيني الحسني حسين بن عبد الله الغضائري
البيان في وجوه الحق في الإمامة والأخيران قد صرح بنسبتهما إلى نفسه في كتاب العيون ٤ بصائر الدرجات في تنزيه النبوات الذي اختصر منه عيون المعجزات فان الظاهر أنه له يحتمل كونه لغيره.
الكلام على عيون المعجزات.
هذا الكتاب ينقل عنه السيد هاشم البحراني المجلسي وفي الرياض النسخ في اسمه مختلفة ففي بعضها عيون المعجزات وفنون الكرامات المنتخب من بصائر الدرجات وفي بعضها فنون المعجزات المنتخب من بصائر الدرجات وفي بعضها بعناوين أخرى أيضا: قال وكان الشروع في تأليفه كما رأيته في نسخة عتيقة بكازرون في السابع من شهر رمضان سنة ٤٤٨ وفراغه منه يوم الفطر من السنة المذكورة وتاريخ كتابة النسخة سنة ٥٥٦ قال وصرح جماعة بأنه للسيد المرتضى وكذا رأيت على ظهر نسخة عتيقة منه وذكر الأستاذ في أول البحار القول بنسبته إلى المرتضى لكنه قال إنه لم يثبت ذلك عندي لأن مؤلفه يروي عن أبي علي بن همام ومحمد علي بن إبراهيم وهما من القدماء ثم قال لا يخفي أن نسبة هذا الكتاب إلى المرتضى سهو بين لأن مؤلفه قد صرح في عدة مواضيع منه بان اسمه الحسين بن عبد الوهاب فلا وجه لهذا القول رأسا أما روايته عن ذينك الشيخين فهي سهو أيضا لأنه لم يرو عنهما الا بالواسطة قال ثم اعلم أن نسخ كتاب العيون المذكور العتيقة التي وقفنا عليها في كازرون والحسا والبحرين وغيرها أكثرها مقطوعة الأول ولا يعلم منها اسم هذا الكتاب وقد قال المؤلف في ديباجته كما في بعض النسخ التي فيها ديباجة اني لما رأيت الكتاب المترجم ببصائر الدرجات في تنزيه النبوات قد احتوى على ما لا مزيد عليه وجمع ما لا بد منه أحببت ان اختصره بحذف الأسانيد وان أقرب على قارئيه ما بعد من السير والحديث والفضائل لان فضائل النبي وأهل بيته عليهم السلام اجل من أن تحصى وأكثر من أن تعد وتستقصى وسميته بعيون المعجزات المنتخب من بصائر الدرجات وقال في آخر الكتاب: وقد كنت حاولت ان أثبت في هذا الكتاب البعض من المعجزات لسيد المرسلين وخاتم النبيين فوجدت كتابا ألفه السيد أبو القاسم علي بن أحمد بن موسي بن محمد التقي الجاد ع ساه تثبيت المعجزات وأوجب في صدره من طريق النظر والاختبار والتفحص والاعتبار وجود المعجزات للأنبياء والأوصياء بكلام بين وحجج واضحة ودلائل نيرة لا يرتاب فيها الا ضال غافل غوي ثم اتبعها بالمشهور من المعجزات لرسول الله ص وذكر في آخرها ان معجزات الأئمة الطاهرة تنساق على اثرها فلم أر شيئا في آخر كتابه هذا الذي سماه تثبيت المعجزات وتفحصت عن كتبه ومؤلفاته التي عندي وعند إخواني فلم أر له كتابا اشتمل على معجزات الأئمة الطاهرين ص أو تفرد بها فلما أعياني ذلك استخرت الله واستعنت به في تأليف شطر وافر من براهين الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين ومعجزاتهم دلائلهم مما يخالفنا فيه المرتفعة القائلون بالباطن وكذا المقصرة في الإمامة لا وينفرد برواية خبر منه أحد منهم ومن أراد من المرتفعة ان يقف على ما ينفردون به هم من ذلك فعليه بتفحص كتاب لي سميته كتاب الهداية إلى الحق فإنه يشتمل على حقائق توحيد الله تعالى وحكمته وعدله وفي أبواب هذه الأحاديث التي ينفردون بروايتها من المعجزات البراهين كفاية الا ان الحجة في الاجماع أوكد والقول به الزم اه وحاصل ما ذكر انه لما رأى كتاب بصائر الدرجات في تنزيه النبوات أراد اختصاره بحذف الأسانيد وكان في نيته ان يبتدئ بفضائل النبي ص ومعجزاته لكنه لما رأى كتاب أبي القاسم العلوي المسمى تثبيت المعجزات وقد اقتصر فيه على معجزات النبي ص اختصر من بصائر الدرجات ما يتعلق بمعجزات الأئمة الاثني عشر فقط وترك التعرض لمعجزات النبي ص لوجودها في كتاب التثبيت فعيون المعجزات بمنزلة التتمة لكتاب تثبيت المعجزات ومنتخب من بصائر الدرجات لاختصاره منه وفي مسودة الكتاب انه كتب بعد الخطبة ولاءهم وابتدأ فيه بولاء أمير المؤمنين ومعجزاته إلى أن قال ثم صارت الإمامة إلى الحسن بن علي ع فشرع في ولائه وهكذا إلى تمام الأئمة ع قال في الرياض ثم لا يخفي بصائر الدرجات على ما هو المعروف الآن لمحمد بن الحسن الصفار والأخرى لسعد بن عبد الله وأما بصائر الدرجات في تنزيه النبوات فلم أجد له ذكرا في كتب أصحابنا سواء كان من تصنيف مؤلف عيون المعجزات نفسه كما في بعض نسخة أو كان لغيره كما يلوح من النسخ الآخر أقول بل الظاهر أنه من تأليفه. وفي الذريعة ينقل الشيخ حسين بن عبد الوهاب في كتابه عيون المعجزات عن كتاب الاستشهاد للشيخ أبي القاسم علي بن أحمد العلوي المتوفي سنة ٣٥٢ باسناده إلى ولد المصنف أبي محمد عن والده أبي القاسم وفي الذريعة أيضا يظهر من الشيخ ابن الحران اسم الكتاب الأنوار المحمدية.
مشايخه في الرياض اما مشايخه فهم كثيرون على ما يظهر من مطاوي كتاب عيون المعجزات وذكر منهم ما يلي وهم مشايخه الذين يروي عنهم ١ الشيخ أبو النجف وهو أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الطيب المصري الذي كان من مشايخ المرتضى والرضي أيضا روى عنه بالغندجان وهي من بلاد فارس في سنة ٤١٥ ٢ الشيخ أبو علي أحمد بن يزيد بن دادارة ٣ الشيخ أبو الحسين أحمد بن الخضر المؤدن ٤ الشيخ أبو عبد الله الكازاراني الكاغدي وكان إماما ورعا ٥ الشيخ أبو الغنائم أحمد بن منصور المشتري المصري بالأهواز ٦ أبو طاهر أحمد بن الحسين بن منصور الحلاج وكان ممن يستوطن الغندجان وتأهل بها ٧ الشيخ أبو محمد الحسن بن محمد بن نصر ٨ أبو القاسم بندار بن الحسين بن زوزان يروي عن خطه ٩ الأسعد أبو نصر ١٠ القاضي أبو الحسن علي بن وديع الطبراني.
١٥٨: السيد الأمير نصر الدين حسين بن عبد الوهاب الحسيني الحسني الطباطبائي البهبهاني.
عالم فاضل من علماء الدولة الصفوية له ترجمة إحقاق الحق إلى الفارسية كتبه باسم الشاه سليمان الصفوي وسماه ايضاح إحقاق الحق.
أبو عبد الله الحسين بن عبد الله إبراهيم الغضائري.
توفي في ١٥ صفر سنة ٤١١.
ويقال الحسين بن عبيد الله الغضائري والمذكور في كلام النجاشي والشيخ وغيرهما من جميع الرجالين الذين وصلت إلينا كلماتهم ان اسم أبيه عبيد الله ولكن في الرياض عن فلاح السائل لرضي الدين علي بن طاوس عند ايراد نافلة الظهرين ما لفظه: نقلته من نسخة كانت للشيخ أبي جعفر الطوسي وعليها خط أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن عبيد الله تاريخه