الرسائل الفقهيّة - المازندراني الخاجوئي، محمد اسماعيل - الصفحة ٦٩
توثيقه من بعض الضوابط [١] انتهى.
ولعله أشار بذلك الى أن اعتبار مشايخ القميين له ، وأخذ الحديث عنه ونشر الرواية منه ، على ما في الفهرست والنجاشي ، يعطي أنه ثقة عندهم في الرواية والنقل ، لأن أهل قم كانوا يخرجون الراوي منه ويؤذونه لمجرد توهم شائبة ما فيه.
فكيف يجتمعون عليه ويقبلون حديثه لو لا وثوقهم به واعتمادهم عليه ، فيصير حديثه لذلك صحيحا ، كما لا يخفى على من له قليل من الانصاف.
قال في الفهرست ومثله في النجاشي : إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي أصله من الكوفة وانتقل الى قم ، وأصحابنا يقولون : انه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، وذكروا أنه لقي الرضا عليهالسلام ، والذي أعرف من كتبه : كتاب النوادر كتاب قضايا أمير المؤمنين عليهالسلام ، أخبرنا بهما جماعة من أصحابنا ، ثم ذكر السند اليه [٢]. وقال العلامة في الخلاصة : انه عندي مقبول [٣].
وفي المنتهى كثيرا ما يسمى الخبر الواقع هو فيه صحيحا ، ويفهم منه توثيقه ، والله يعلم.
هذه الاخبار المستفيضة كلها متفقة في ثبوت أصل الحبوة ، وانما اختلفت في
[١] زبدة البيان للمحقق الأردبيلي ص ١٥٤ ـ ١٥٥.
[٢] الفهرست ص ٤.
[٣] رجال العلامة ص ٥.