الرسائل الفقهيّة - المازندراني الخاجوئي، محمد اسماعيل - الصفحة ٩١
تكن فتنة في الأرض وفساد كبير [١].
وطريق الصدوق الى محمد بن الوليد موثق ، كما يظهر من مشيخته ، حيث قال نور الله مرقده : وما كان فيه عن محمد بن الوليد الكرماني ، فقد رويته عن أحمد ابن زياد بن جعفر الهمداني رضياللهعنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن الوليد الكرماني [٢].
ومحمد هذا كرماني أصلا ، وكوفي جوارا ، ثقة عين من أجلة العلماء والفقهاء والعدول من الكوفة ، الا أنه فطحي.
وفي الكشي الحسين بن بشار بالموحدة سيذكر إن شاء الله تعالى بالمثناة والسين المهملة « م » الحسين بن بشار « ضا » الحسين بن بشار مدائني مولى زياد ثقة صحيح ، روى عن أبي الحسن موسى عليهالسلام ، والحسين بن بشار أشهر.
ومنه يعلم أن المراد بأبي جعفر هنا هو الثاني ، وهو محمد بن علي الجواد عليهالسلام.
وبما نقلنا يندفع ما ذكره في شرح الشرائع بعد قوله صلىاللهعليهوآله : إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه ، بقوله : اضافة الخلق الى الدين والخلق ليس معتبرا في الكفاءة إجماعا ، فدل على أن المقصود الأمر بتزويج من هو كذلك لكماله ، ولا يلزم منه تحريم غيره [٣].
وذلك لان المذكور في الفقيه هو أمانته. ومثله ما في التهذيب [٤] في رواية الحسين بن يسار الواسطي ، فإن المذكور فيها أيضا دينه وأمانته لا خلقه ، نعم هو
[١] من لا يحضره الفقيه ٣ / ٣٩٣ ، ح ٤٣٨١.
[٢] من لا يحضره الفقيه ٤ / ٥٢٤.
[٣] المسالك ١ / ٤٩٧.
[٤] تهذيب الاحكام ٧ / ٣٩٦ ، ح ٩.