البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٥٢٤
وما كان لنا فهو لشيعتنا ، وليس لعدوّنا منه شيء إلاّ ما غصب عليه » [١].
ومنها : ما روي عن أمير المؤمنين ٧ أنّ أوّل عين فاضت على وجه الأرض عين الحياة التي وقف بها موسى ٧ وفتاه ومعهما النون المالح ، فسقط فيها فحيي ، وهذا الماء لا يصيب ميّتا إلاّ حيي [٢].
وعن أبي عبد الله ٧ ما يقربه [٣].
ومنها : ما روي عن الصادق ٧ : « إنّ مهبّ الشمال أرفع من مهبّ الجنوب ، فما رفع الله كذلك إلاّ تنحدر المياه على وجه الأرض ، ثمّ تفيض آخر ذلك إلى البحر » [٤].
ومنها : ما روي عن أمير المؤمنين ٧ في جواب سائل سأل عن الجزر والمدّ فقال : « ملك موكّل بالبحار يقال له : رومان ، فإذا وضع قدميه في البحر فاض ، وإذا أخرجهما غاض » [٥].
ومنها : ما روي عن رسول الله ٩ : « أربعة أنّها من الجنّة : الفرات ، والنيل ، وسيحان ، وجيحان ، فالفرات الماء في الدنيا والآخرة ، والنيل العسل ، وسيحان الخمر ، وجيحان اللبن » [٦].
ومنها : ما روي عنه ٩ أنّه قال : أنزل الله من الجنّة إلى الأرض خمسة أنهار : سيحان وهو نهر الهند ، وجيحان وهو نهر بلخ ، ودجلة ، والفرات وهما نهرا العراق ، والنيل وهو نهر مصر ، أنزلها الله من عين واحدة من عيون الجنّة من أسفل درجة من درجاتها على جناحي جبرئيل فاستودعها الجبال ، وأجراها في الأرض
[١] « الكافي » ١ : ٤٠٩ باب أنّ الأرض كلّها للإمام ٧ ، ح ٥. [٢] « إعلام الورى » ٢ : ١٧٠. [٣] « بحار الأنوار » ٥٧ : ٤٠ ، ح ٥. [٤] نفس المصدر ٣ : ١٢٢. [٥] « علل الشرائع » ٢ : ٥٥٤ ، الباب ٣٤٢ ، ح ١. [٦] « الخصال » : ٢٥٠ ، ح ١١٦.