البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٥٤٣
ومنها : ما روي عن رسول الله ٩ أنّه قال : « لمّا خلق الله الفرس ، قال لها : خلقتك عربيّا ، وجعلت الخير معقودا بناصيتك ، والغنائم محتازة على ظهرك ، وبوّأتك سعة في الرزق ، وأيّدتك على غيرك من الدوابّ ، وأعطفت عليك صاحبك ، وجعلتك تطيرين بلا جناح فأنت للطلب ، وأنت للهرب ، وإنّي سأجعل على ظهرك رجالا يسبّحوني ويحمدوني » [١].
وعنه ٩ : « الخيل معقود بناصيتها الخير إلى يوم القيامة ، والمنفق عليها في سبيل الله كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها ، فإذا أعددت شيئا [ فأعدّه ] أقرح ، أرثم ، محجّل [ الثلاثة ] ، طلق اليمين ، كميتا ، ثمّ أغرّ تسلم وتغنم » [٢].
ومنها : ما روي عن أبي الحسن ٧ أنّه قال : « من خرج من منزله أو من منزل غيره في أوّل الغدوة فلقي فرسا أشقر به وضح ـ وإن كانت به غرّة سائلة فهو العيش كلّ العيش ـ لم يلق في يومه ذلك إلاّ سرورا وإن توجّه في حاجة فلقي الفرس ، قضى الله حاجته » [٣].
ومنها : ما روي عن رسول الله ٩ ، قال : « يمن الخيل في كلّ أحوى أحمر ، وفي كلّ أدهم أغرّ مطلق اليمين » [٤].
ومنها : ما روي ٧ عنه أنّه قال : « من ارتبط فرسا عتيقا محيت عنه ثلاث سيّئات في كلّ يوم ، وكتب له إحدى وعشرون حسنة ، ومن ارتبط هجينا محيت عنه في كلّ يوم سيّئتان ، وكتب له سبع حسنات ، ومن ارتبط برذونا محيت عنه في كلّ يوم سيّئة ، وكتب له ستّ حسنات » [٥].
[١] « بحار الأنوار » ٦١ : ١٥٦ ، ح ٧ ؛ « الدرّ المنثور » ٣ : ١٩٥. [٢] « الفقيه » ٢ : ٢٨٣ ، ح ٢٤٥٩. [٣] « ثواب الأعمال » : ١٩١ ، ثواب ارتباط الخيل. [٤] « المستدرك » للنيسابوري ٢ : ٩٢. [٥] « المحاسن » ٢ : ٦٣١.