البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٥٣٩
ومنها : ما روي عن أبي جعفر ٧ : « أنّ أوّل شجرة نبتت على وجه الأرض النخلة » [١].
ومنها : ما روي عن أبي عبد الله ٧ أنّه قال : « لم يخلق الله ـ عزّ وجلّ ـ شجرة إلاّ ولها ثمرة تؤكل ، فلمّا قال الناس : اتّخذ الله ولدا ، أذهب نصف ثمرها ، فلمّا اتّخذوا مع الله إلها ، شاك الشجر » [٢].
ومنها : ما روي عنه ٧ أنّه قال : « لمّا أهبط الله ـ عزّ وجلّ ـ آدم من الجنّة ، أهبط معه عشرين ومائة قضيب ، أربعون منها ما يؤكل داخلها وخارجها ، وأربعون منها ما يؤكل داخلها ويرمى بخارجها ، وأربعون منها ما يؤكل خارجها ويرمى بداخلها ، وغرارة [٣] فيها بذر كلّ شيء » [٤].
ومنها : ما روي عنه ٧ أنّه قال : « خمس من فاكهة الجنّة في الدنيا : الرمّان الملاسي ، والتفّاح الأصفهاني ، والسفرجل ، والعنب ، والرطب المشان » [٥].
ومنها : ما روي أنّ النبيّ ٩ كان يأكل الفاكهة الرطبة ، وكان أحبّها إليه البطّيخ والعنب [٦].
ومنها : ما روي عن أمير المؤمنين ٧ أنّه أخذ بطّيخة ليأكلها ، فوجدها مرّة ، فرمى بها وقال : « بعدا وسحقا » فقيل له : يا أمير المؤمنين ٧ ما هذه البطّيخة؟ فقال له : « قال رسول الله ٩ : إنّ الله عقد مودّتنا على كلّ حيوان ونبت ، فما قبل
[١] « الأمالي » للطوسي : ٢١٥ ، ح ٣٧٣. [٢] « علل الشرائع » ٢ : ٥٧٣ ، الباب ٣٧٤ ، ح ١. [٣] في هامش « ب » : « في القاموس : الغرارة ـ بالكسر ـ الجوالق. وقال : البذر : كلّ حبّ يبذر للنبات ـ كذا في البحار ». منه ;. [٤] « بحار الأنوار » ١١ : ٢٠٤ ، ح ٤. [٥] « المحاسن » ٢ : ٥٣٦. [٦] « مكارم الأخلاق » : ٢٩.