البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٥٣٧
وأعداء أهل بيته ، يرون حرب أهل بيته جهادا ومالهم مغنما ، ولهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا والآخرة ولهم عذاب مقيم » [١].
ومنها : الموصل ؛ لما روي عنه ٧ : « هم شرّ من على وجه الأرض » [٢].
ومنها : البصرة ؛ لما روي أنّ عليّا ٧ لمّا أراد الخروج من البصرة ، قام على أطرافها ثمّ قال : « لعنك الله يا أنتن الأرض ترابا وأسرعها خرابا وأشدّها عذابا! فيك الداء الدويّ » [٣].
وقد أفاد في « البحار » بأنّه يمكن الجمع بين الآيات والأخبار الواردة في مدح الشام ومصر وذمّه باختلاف أحوال أهله في الأزمان المختلفة [٤].
الفائدة الخامسة : في المواليد الثلاثة ، أعني الجمادات ، والنباتات ، والحيوانات ، وفيها فصول :
الفصل الأوّل : في المعادن
وفيه أخبار :
منها : ما روي من أنّ ضبّاع بن نصر الهنديّ سأل عن الرضا ٧ : ما أصل الماء؟ قال : « أصل الماء خشية الله » ثمّ قال : كيف منها عيون نفط وكبريت وقار وملح وأشباه ذلك؟ قال : « غيّره الجوهر وانقلبت كانقلاب العصير خمرا ، وكما انقلبت الخمر فصارت خلًّا ، وكما يخرج من بين فرث ودم لبنا خالصا » قال : فمن أين أخرجت أنواع الجواهر؟ قال : « انقلب منها كانقلاب النطفة علقة ، ثمّ مضغة ، ثمّ خلقة
[١] « الخصال » : ٥٠٧ ، ح ٤. [٢] « بحار الأنوار » ٥٧ : ٢٠٦ ، ح ٥. [٣] نفس المصدر ٤٧ : ٣٥٧ ، ح ٦٤. [٤] نفس المصدر ٥٧ : ٢٠٨ ، ذيل ح ٨.