البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٥٣٦
بكبرائهم ومشايخهم » [١].
ومنها : اليمن ؛ « لما روي أنّ رسول الله ٩ قال : « من أحبّ أهل اليمن فقد أحبّني ومن أبغضهم أبغضني » [٢].
ومنها : قزوين ؛ لما ورد من أنّ رسول الله ٩ قال : « قزوين باب من أبواب الجنّة » [٣] وإن ورد عن الصادق ٧ أنّه « ملعون وشؤم » [٤].
وأمّا الطالقان ، فعن أمير المؤمنين ٧ : « ويحا للطالقان [ فإنّ لله تعالى بها كنوزا ليست من ذهب ولا فضّة ] [٥] ولكن بها رجال مؤمنون عرفوا الله حقّ معرفته وهم أنصار المهديّ » [٦].
ومنها : طوس ؛ لما روي أنّ بين الجبلين روضة من رياض الجنّة [٧].
الثاني : في بيان البلدان المذمومة وهي عديدة :
منها : الريّ وساوة ؛ لما ورد عن الصادق ٧ : « أنّ ريّ وقزوين وساوة ملعونات وشؤمات » [٨] وإن روي أنّه في التوراة مكتوب : « الريّ باب من أبواب الأرض وإليها متجر الناس » [٩].
وقال الأصمعي : الريّ عروس الدنيا وإليها متجر الناس [١٠].
ولكنّه روي عن جعفر بن محمّد ٨ : « أنّ أهل الريّ هم أعداء الله ورسوله ،
[١] نفس المصدر : ٢١٤ ، ح ٣١. [٢] « كنز الفوائد » : ٢٦٦. [٣] « بحار الأنوار » ٥٧ : ٢٢٩ ، ح ٥٧. [٤] نفس المصدر ، ح ٥٥. [٥] الزيادة أضفناها من المصدر. [٦] « بحار الأنوار » ٥٧ : ٢٢٩ ، ح ٥٦. [٧] « مدينة المعاجز » ٧ : ١٨١. [٨] « بحار الأنوار » ٥٧ : ٢٢٩ ، ح ٥٥. [٩] نفس المصدر : ٢٢٨ ، ح ٦٥. [١٠] نفس المصدر ، ح ٥٥.