البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٥١٦
[٤] فصل : في السحاب والمطر والشهاب والبرق والصواعق والقوس وسائر ما يحدث في الجوّ
وفيه أخبار :
منها : ما روي عن عليّ ٧ ، قال : « السحاب غربال المطر ، ولو لا ذلك لأفسد كلّ شيء يقع عليه » [١].
وعنه ٧ ما يقربه مع زيادة أنّه « ليس من قطرة تقطر إلاّ ومعها ملائكة حتّى تضعها موضعها ، ولم ينزل من السماء قطرة من مطر إلاّ بقدر معدود ووزن معلوم إلاّ ما كان يوم الطوفان على عهد نوح ؛ فإنّه نزل منها ماء منهمر بلا عدد ووزن » [٢].
ومنها : ما في تفسير عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحاباً ) [٣] أي يثيره من الأرض ، ثمّ يؤلّف بينه فإذا غلظ بعث الله رياحا فتعصره ، فينزل منه الماء وهو قوله : ( فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ ) [٤] أي المطر [٥].
ومنها : ما روي عن أمير المؤمنين ٧ أنّه قال ٧ : « ما أنزلت السماء قطرة من ماء منذ حبسه الله عزّ وجلّ ، ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها ، ولأخرجت الأرض نباتها » [٦].
ومنها : ما روي عن أبي عبد الله ٧ في خبر المعراج ، قال : « قال رسول الله ٩ : فصعد جبرئيل وصعدت معه إلى السماء الدنيا وعليها ملك يقال له : إسماعيل ، وهو صاحب الخطفة التي قال الله تعالى عزّ وجلّ : ( إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ
[١] « بحار الأنوار » ٥٦ : ٣٧٣ ، ح ٥. [٢] « قرب الإسناد » : ٧٣ ؛ « بحار الأنوار » ٥٦ : ٣٨٠. [٣] النور (٢٤) : ٤٣. [٤] النور (٢٤) : ٤٣. [٥] « تفسير علي بن إبراهيم » ٢ : ١٠٧. [٦] « الخصال » : ٦٢٦ ؛ « بحار الأنوار » ١٠ : ١٠٤ ، ح ١٠.