البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٥٠٣
ـ إلى أن قال ـ وعن النظر في النجوم » [١].
ومنها : ما روي عن أبي عبد الله ٧ أنّه قال : « قوم يقولون : إنّ النجوم أصحّ من الرؤيا ، وتلك كانت صحيحة حين لم يردّ الشمس على يوشع بن نون وعلى أمير المؤمنين ٨ ، فلمّا ردّ الله عليهما ضلّ فيها علماء النجوم » [٢].
وعنه ٧ أيضا أنّه قال في جواب من سأله عن النجوم : « ما يعلمها إلاّ أهل بيت من العرب وأهل بيت من الهند » [٣].
ومنها : ما روي عن عليّ بن الحسين ٨ أنّه قال : « الذنوب التي تظلم الهواء : السحر ، والكهانة ، والإيمان بالنجوم ، والتكذيب بالقدر [٤].
ومنها : ما روي عن أبي عبد الله ٧ أنّه سئل رسول الله ٩ عن الساعة ، فقال : عند إيمان بالنجوم وتكذيب بالقدر [٥].
قيل : هذا يومئ إلى أنّ الإيمان بالنجوم متضمّن للتكذيب بالقدر.
ومنها : ما روي عن رسول الله ٩ أنّه قال : « أربعة لا تزال في أمّتي إلى يوم القيامة : الفخر بالأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة » [٦].
ومنها : ما روي عن سعيد بن جبير ، قال : استقبل أمير المؤمنين دهقان من دهاقين الفرس فقال له بعد التهنئة : يا أمير المؤمنين! تناحست النجوم الطالعات ، وتناحست السعود بالنحوس ، فإذا كان مثل هذا اليوم ، وجب على الحكيم الاختفاء ، ويومك هذا
[١] « الخصال » ٢ : ٤١٨ باب التسعة ، ح ١٠. [٢] « بحار الأنوار » ٥٥ : ٢٤٢ ، ح ٢٢. [٣] « الكافي » ٨ : ٣٣١ ، ح ٥٥. [٤] « معاني الأخبار » : ٢٧١ ، ح ٢. [٥] « الخصال » ١ : ٦٢ باب الاثنين ، ح ٨٧. [٦] نفس المصدر : ٢٢٦ باب الأربعة ، ح ٦٠.