البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٤٩٨
الهداية خمسة آلاف سنة وهو يقول : سبحان ذي العرش العظيم ، وفي حجاب النبوّة أربعة آلاف سنة وهو يقول : سبحان ربّ العزّة عمّا يصفون ، وفي حجاب الرفعة ثلاثة آلاف سنة وهو يقول : سبحان ذي الملك والملكوت ، وفي حجاب الهيبة ألفي سنة وهو يقول : سبحان الله وبحمده ، وفي حجاب الشفاعة ألف سنة وهو يقول سبحان ربّي العظيم وبحمده.
ثمّ أظهر ـ عزّ وجلّ ـ اسمه على اللوح ، فكان [ على اللوح ] [١] منوّرا أربعة آلاف سنة ، ثمّ أظهره على العرش فكان على ساق العرش مثبتا سبعة آلاف سنة إلى أن وضعه الله تعالى في صلب آدم ٧ » [٢].
الفصل الرابع : في سدرة المنتهى والبيت المعمور
وفيه أخبار
منها : ما روي عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبد الله ٧ ، قال : « قال رسول الله : لمّا أسري بي إلى السماء انتهيت إلى محلّ سدرة المنتهى وإذا الورقة منها تظلّ أمّة من الأمم ، فكنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى » [٣] الخبر.
ومنها : أنّه ٩ قال : « سدرة المنتهى في السماء السابعة ، وجنّة المأوى عندها » [٤].
ومنها : ما روي عن أبي جعفر ٧ : « السجّين : الأرض السابعة ، وعلّيّون : السماء السابعة » [٥].
[١] الزيادة أضفناها من المصدر. [٢] « معاني الأخبار » : ٣٠٦ ـ ٣٠٨ ، ح ١ ؛ « الخصال » ٢ : ٤٨٢ ـ ٤٨٣ ، ح ٥٥. [٣] « تفسير علي بن إبراهيم » ١ : ٩٥ ذيل الآية ٢٨٥ من سورة البقرة (٢). [٤] نفس المصدر السابق ٢ : ٣٣٥ ذيل الآية ١٣ من سورة النجم (٥٣). [٥] نفس المصدر السابق ٢ : ٤١٠ ذيل الآية ٧ من سورة المطففين (٨٣).