البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٣٦١
وفي باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه جلّ وتعالى : عن محمّد بن حكم [١] ، قال : كتب أبو الحسن موسى بن جعفر ٨ إلى أبي : « إنّ الله أعلى وأجلّ وأعظم من أن يبلغ كنه صفته ، فصفوه بما وصف به نفسه ، وكفّوا عمّا سوى ذلك » [٢].
وأيضا عنه ٧ : « لا تجاوز ما في القرآن » [٣].
وفي باب النهي عن الجسم والصورة : عن عليّ بن حمزة ، قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أنّ الله تعالى جسم ، صمديّ ، نوريّ ، معرفته ضرورة يمنّ بها على من يشاء من خلقه؟ فقال ٧ : « سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلاّ هو ، ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ، لا يحدّ ، ولا يحسّ ، ولا يجسّ ، ولا يدركه الحواسّ ، ولا يحيط به شيء ، ولا جسم ولا صورة ولا تخطيط ولا تحديد » [٤].
[ و ] عن حمزة بن محمّد ، قال : كتبت إلى أبي الحسن ٧ : أسأله عن الجسم والصورة ، فكتب : « سبحان من ليس كمثله شيء ، لا جسم ولا صورة » [٥].
[ و ] عليّ بن محمّد رفعه عن محمّد بن الفرج الرخجي ، قال : كتبت إلى أبي الحسن ٧ : أسأله عمّا قال هشام بن الحكم في الجسم ، وهشام بن سالم في الصورة ، فكتب : « دع عنك حيرة الحيران ، واستعذ بالله من الشيطان ، ليس القول ما قال الهشامان » [٦].
وفي حدوث الأسماء : عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي عبد الله ٧ ، قال : « إنّ الله
[١] في المصدر : « حكيم ». [٢] « الكافي » ١ : ١٠٢ باب إبطال الرؤية ، ح ٦. [٣] نفس المصدر ، ح ٧. [٤] نفس المصدر ، باب النهي عن الجسم والصورة ، ح ١. [٥] نفس المصدر : ١٠٤ ، ح ٣. [٦] نفس المصدر ، ح ٢.