موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٦
قال محقّق كتاب المستدرك في الهامش : علماً أنّ نسخة الرياض المطبوعة خالية منه[١] .
قال الشيخ إسماعيل المجدوع في فهرسته : كتاب شرح الأخبار في فضل الأئمّة الأطهار لسيدنا الداعي الأجل النعمان بن محمّد ( قس ) وهو ستّة عشر جزءاً ، قال في ابتداء الكتاب : ] قال القاضي . . . [ هذا قوله ، بيّن فيه من أين أتى بما أتى به ، وكيف صحّحه ، ولِمَ سمّي كتابه بما سمّي به ، وكيف جمع ما جمع فيه وألّفه .
فأوّل ما في الجزء الأوّل من هذا الكتاب قول رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) : « أنا مدينة العلم وعلي بابها » ، ثُمّ تابع هذا القول بعينه كما أتى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)في مواضع شتّى وروايات متفرّقة ممّا تزيد ألفاظه وتنقص، ومعناه واحد، ثُمّ أخذ في شرحه ، وتثبيته ، والاحتجاج عليه ممّا يتلوه من أمثاله..، ثُمّ بعد القول المذكور قوله : « عليّ مني وأنا منه » ثُمّ قوله : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى » ثُمّ قوله : « من كنت مولاه فعلي مولاه » وفيه بيان ولايته (عليه السلام)، وأمر غدير خمّ . . . ، ثُمّ ذكر نصّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) على عليّ بالوصية والخلافة وأمرة المؤمنين، وشيء من الاحتجاج على مخالفيه ، ثُمّ الإخبار بأنّ عليّاً (عليه السلام) أحبّ الخلق إلى الله تعالى، وإلى رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخير الخلق والبشر، وأنّه لا يحبّه إلاّ مؤمن، ولا يبغضه إلاّ منافق، وغير ذلك مما هو في معناه .
وفي ابتداء الجزء الثاني منه بيان سبق علي(عليه السلام) إلى الإسلام، وخديجة ، وما هو في معناه ، ثُمّ ذكر إيخاء النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بينه وبين
[١] خاتمة المستدرك ١ : ١٦٢ ، هامش رقم (١ ) .