موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٠١
وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ، وكان عالماً زاهداً سخيّاً شجاعاً ورعاً ، لزم بقول النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) : « إنّي تارك فيكم الثقلين ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فتمسّكوا بهما ، فإنّكم لن تضلّوا ما إن تمسّكتم بهما »[١] .
الثالث عشر : قال ثمّ قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : ( . . . ) فقال(عليه السلام) : « أنشدكم الله هل تعلمون أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قام خطيباً ، ثمّ لم يخطب بعد ذلك ، فقال : أيّها الناس ، إنّي تارك فيكم الثقلين : أهل بيتي بعد الكتاب ، أمرين لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما ، إنّ اللطيف الخبير أخبرني وعهد إليّ أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » فقالوا اللّهم نعم ، قد شهدنا بذلك كلّه عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)[٢] .
الرابع عشر : قال : ونفتخر باعتصامنا بالحبل المأمور بالاعتصام به ، يقول الله تعالى : ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا ) الذي بيّن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه العترة والكتاب بقوله : « إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي ، حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، طرف منه بيد الله ، وطرف بأيديكم فتمسّكوا بهما فإنّكم لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما » لا باتّباع الطاغوت ، وقد أمروا أن يكفروا به [٣] .
[١] دامغ الباطل وحتف المناضل ٢ : ٢٧٦ .
[٢] دامغ الباطل وحتف المناضل ٢ : ٢٩٨ .
[٣] دامغ الباطل وحتف المناضل ٢ : ٣٩١ .