موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧٦
تلاوة القرآن والتفسير للآية (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ) إلى قوله (وَمَا اللّهُ بِغَافِل عَمَّا تَعْمَلُونَ) وفي آخره من المجلس السادس والعشرين بيان الصيام وما فيه من إحدى وأربعين وجهاً ، وما هي الوجوه ، وما الذي يفسر به ، وغير ذلك من الاحتجاج على العامة في أمر الهلال[١] .
قال الطهراني في الذريعة : المجالس المستنصرية في خمسة وثلاثين مجلساً ، من إملاء داعي الإسلام الثقة ، الإمام المؤيّد في الدين هبة الله بن موسى الشيرازي المتوفّى ٤٧٠ هـ ، داعي دعاة المستنصر ، قد عرضها على الإمام التاسع عشر من الأئمّة الإسماعيليّة ، وهو المستنصر بالله ، أبو تميم معد ابن الظاهر المتوفّى ٤٨٧ ، ونشره مع مقدّمة مبسوطة للطبع الدكتور محمّد كامل حسين المصري بكلّية جامعة فؤاد الأول ١٣٦٦ ، وفي خطبة كل مجلس يخصّ أمير المؤمنين بالسلام مصرّحاً بأنّه الوصي والخليفة بعد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)[٢] .
ونسبه إليه طه الولي في كتابه القرامطة ، وقال : المستنصرية نسبة إلى الخليفة العبيدي المستنصر بالله أبو تميم . . . ، وفي هذا الكتاب مجّد المؤلّف الخليفة المستنصر حتّى أنّه ـ أي المؤلّف ـ جعل من الرقم ١٩ أصلاً من أصول الدين ( حسب المذهب القرمطي ) ; لأنّ الخليفة المذكور هو التاسع عشر في سلسلة الأئمّة العبيديين .
وأهمّ المبادئ التي قرّرها الشيرازي في هذا الكتاب هي : توحيد الله وتنزيهه ، ونفي الشرك به
[١] فهرست المجدوع : ١٣٦ .
[٢] الذريعة ١٩ : ٣٦٥ .