موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٠٠
العاشر : قال في إدامة كلامه السابق : وكذلك يقول : « إنّكم واردون عليّ الحوض ، عرضه ما بين بصري إلى صنعا ، فيه عدد نجوم السماء ، أقداح من فضّة ، ألا وإنّي سائلكم عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني بهما » .
فقالوا : يا رسول الله ، وما الثقلان؟
فقال : « الثقل الأكبر كتاب الله ، والثقل الأصغر عترتي أهل بيتي حبل ممدود من السماء ، طرف منه بيد الله ، وطرف منه بأيديكم ، تمسّكوا بهما ، فإنّكم لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما ، فإنّه باقي [١] اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » ، قال الإمام علي سلام الله عليه : « شهدت بهذا وما شهدت إلاّ بالحق ، تخلّف من خالفهما ، وبرئت إلى الله ممّن شذّ عنهما »[٢] .
الحادي عشر : قال ـ عند استعراضه لبعض كلام الإمام علي(عليه السلام) ـ : وقال فيهم أيضاً : « ألم أعمل فيكم بالثقل الأكبر ، وتركت فيكم الثقل الأصغر ، وركزت فيكم راية الإيمان »[٣] .
الثاني عشر : قال : وفرقة تقول بإمامة أمير المؤمنين(عليه السلام) ، وهم الشيعة على ما ينقسمون إليه من زيدي وإمامي وكيساني وغال وغيرهم ، وتتفرّق فرقتين : فرقة تقول : بالنصّ والتوقيف الجلي ، وفرقة تقول : بالنصّ ، وكان قول من يقول بالنصّ الخفي إن كان من ذرّيّة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) حسنيّاً أم حسينيّاً ، فهو من أهل البيت والعترة ، وأنّ من شهر منهم سيفه ،
[١] كذا في الأصل .
[٢] دامغ الباطل وحتف المناضل ٢ : ١٢٦ .
[٣] دامغ الباطل وحتف المناضل ٢ : ١٢٧ .