موسوعة حديث الثقلين
(١)
١١ ص
(٢)
١٣١ ص
(٣)
١٨٥ ص
(٤)
١٩٥ ص
(٥)
٢١٧ ص
(٦)
٢٣٥ ص
(٧)
٥ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
١١ ص
(١٠)
١٣ ص
(١١)
١٣ ص
(١٢)
١٨ ص
(١٣)
٢٠ ص
(١٤)
٢٤ ص
(١٥)
٢٦ ص
(١٦)
٢٨ ص
(١٧)
٣٠ ص
(١٨)
٣١ ص
(١٩)
٣١ ص
(٢٠)
٣٣ ص
(٢١)
٣٧ ص
(٢٢)
٥٣ ص
(٢٣)
٥٥ ص
(٢٤)
٥٧ ص
(٢٥)
٥٨ ص
(٢٦)
٦٠ ص
(٢٧)
٦١ ص
(٢٨)
٦٤ ص
(٢٩)
٦٥ ص
(٣٠)
٦٧ ص
(٣١)
٦٧ ص
(٣٢)
٦٨ ص
(٣٣)
٧٠ ص
(٣٤)
٧٠ ص
(٣٥)
٧١ ص
(٣٦)
٧٢ ص
(٣٧)
٧٢ ص
(٣٨)
٧٤ ص
(٣٩)
٧٦ ص
(٤٠)
٧٧ ص
(٤١)
٧٨ ص
(٤٢)
٧٩ ص
(٤٣)
٨٠ ص
(٤٤)
٨٣ ص
(٤٥)
٩١ ص
(٤٦)
٩٣ ص
(٤٧)
٩٧ ص
(٤٨)
٩٩ ص
(٤٩)
١٠٥ ص
(٥٠)
١٠٧ ص
(٥١)
١١١ ص
(٥٢)
١١٣ ص
(٥٣)
١١٧ ص
(٥٤)
١١٩ ص
(٥٥)
١٢٥ ص
(٥٦)
١٢٦ ص
(٥٧)
١٢٩ ص
(٥٨)
١٣١ ص
(٥٩)
١٣٣ ص
(٦٠)
١٣٣ ص
(٦١)
١٣٥ ص
(٦٢)
١٣٩ ص
(٦٣)
١٤٣ ص
(٦٤)
١٤٩ ص
(٦٥)
١٥١ ص
(٦٦)
١٥٧ ص
(٦٧)
١٥٩ ص
(٦٨)
١٦٣ ص
(٦٩)
١٦٣ ص
(٧٠)
١٦٦ ص
(٧١)
١٦٩ ص
(٧٢)
١٧٣ ص
(٧٣)
١٧٥ ص
(٧٤)
١٧٩ ص
(٧٥)
١٨٠ ص
(٧٦)
١٨٣ ص
(٧٧)
١٨٥ ص
(٧٨)
١٨٧ ص
(٧٩)
١٨٨ ص
(٨٠)
١٩١ ص
(٨١)
١٩٥ ص
(٨٢)
١٩٧ ص
(٨٣)
١٩٧ ص
(٨٤)
٢٠٢ ص
(٨٥)
٢٠٥ ص
(٨٦)
٢٠٩ ص
(٨٧)
٢١١ ص
(٨٨)
٢١٧ ص
(٨٩)
٢١٩ ص
(٩٠)
٢١٩ ص
(٩١)
٢٢١ ص
(٩٢)
٢٢٣ ص
(٩٣)
٢٢٩ ص
(٩٤)
٢٣١ ص
(٩٥)
٢٣٥ ص
(٩٦)
٢٣٧ ص
(٩٧)
٢٣٨ ص
(٩٨)
٢٣٩ ص
(٩٩)
٢٥١ ص
(١٠٠)
٢٥١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص

موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣

إلى أن قال موصياً للقاضي النعمان : مقتدياً في أحكامك وقضائك بكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه . . . ، وما لم تجد منه ولا في سنّة جد أمير المؤمنين محمّد رسول الله ربّ العالمين حكمه ، التمسها في مذاهب الأئمّة من ذرّيّته الطاهرين ، البررة الراشدين ، آباء مولانا أمير المؤمنين الذي استحفظهم الله أمر دينه ، وأودعهم خزائن علمه ، ومكنون وحيه ، وجعلهم هداة العباد ، وأنوار البلاد . . . ، وما التبس عليك ، فأشكل واشتبه الحكم وأعضل ، ما نهيته إلى أمير المؤمنين ; ليوقفك على وجه الحكم فيه ، فتتمثّله ، وتعمل عليه ، فإنّه بقيّة خلفاء الله تعالى المهديّين ، وسلالة الأئمّة الراشدين الطاهرين ، الذين أمر الله جلّ اسمه بسؤالهم ، والاقتباس من علمهم ، وردّ الأمر إليهم ، فقال جلّ ذكره ، وتبارك اسمه : ولو ردّوه إلى الرسول وإلى ولي الأمر منهم محمّد صلى الله عليه وعلى آله لعلمه الذين يستنبطونه منهم[١] .

وقال تعالى : ( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)[٢] .

وقال النبي الناطق والرسول الصادق : « إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض » فمن اهتدى بأولياء الله في أرضه فقد اهتدى ، إلى آخر كلامه[٣] .

وغيرها من النصوص العديدة التي تثبت اعتقاده باستمرار الإمامة إلى


[١] من الواضح أنّه نقل مضمون الآية ، والآية هي : (وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً) النساء : ٨٣ .

[٢] سورة النمل : ٤٣ .

[٣] اختلاف أصول المذاهب : ٤٦ .