موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٤
جواب مسألة من علوم الفقه أنْ ينظر فيه أولاً ، كما ورد في رسالة « إيضاح الأعلام » لسيدنا إدريس بن حسن قدس الله روحه ، وذلك قوله ـ كما ذكر مولانا الحاكم (عليه السلام) لداعيه باليمن هارون بن أحمد ـ : وليكن فتواك في الحلال والحرام من كتاب « دعائم الإسلام » دون ما سواه[١] .
وقد ألّف القاضي النعمان كتاب أساس التأويل في الباطن ، وهو تأويل ما في الدعائم ، قال الشيخ المجدوع في الفهرست : كتاب أساس التأويل في الباطن ، تأويل ما في كتاب دعائم الإسلام لسيدنا النعمان ، والموجود كتاب الولاية ، الذى جمع فيه تأويل ما أتى من ظاهر قصص الأنبياء[٢] .
وقد ألّف القاضي النعمان أيضاً كتاب تأويل الدعائم ، قال الشيخ المجدوع : كتاب تأويل الدعائم لسيدنا القاضي النعمان بن محمّد ( قس ) وسمّي به لأنّه أتى بهذا الكتاب بتأويل ما في ذلك الكتاب من ظاهر دعائم الإسلام ، صنّفه بعد كتابه الموسوم بأساس التأويل بأعلى درجة منه في وجوه التأويل[٣] .
[١] فهرست المجدوع : ٣٤ .
[٢] فهرست المجدوع : ١٣٤ .
[٣] فهرست المجدوع : ١٣٥ .