موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢١٩
مؤلّفات عماد الدين إدريس بن الحسن (ت ٨٧٢ هـ )
( ١٨ )
عيون الأخبار وفنون الآثار
الحديث :
الأوّل : قال : فصعد الحسن بن علي(عليه السلام) المنبر فحمد الله تعالى بما هو أهله ، وأثنى عليه ، وصلّى على النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وقال في خطبته : « أيّها الناس ، إنّ الله أهداكم بأوّلنا ، وحقن دماءكم بآخرنا ، ونحن أهل البيت الذين أذهب الله عنّا الرجس وطهّرنا تطهيراً ، ونحن حزب الله المفلحون ، وعترة رسوله المطهّرون ، وأهل بيته الطيبون الطاهرون ، وأحد الثقلين الذين خلّفهما رسول الله »[١] .
الثاني : قال : وفيما ذكرناه كفاية من اتّباع أهوائهم ، ورجوعهم إلى آرائهم وبدعتهم التي نهى الرسول عنها ، وكفى بخلافهم لبيت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) الذين قال فيهم في حجّة الوداع : « إنّي مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي » نعوذ بالله من الضلال ، واتّباع سبيل المائلين عن الكتاب والعترة من الجهّال[٢].
[١] عيون الأخبار وفنون الآثار : ٣٦ ، السبع الرابع .
[٢] عيون الأخبار وفنون الآثار : ٢٨٩ ، السبع الرابع .