موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٠
الباب الخامس : فيما تكلّم عليه من كون البشر ثمرة العالم الجسماني ، سبعة فصول .
الباب السادس : فيما تكلّم عليه في باب الحركة والسكون والهيولا والصورة ، تسعة فصول .
الباب السابع : فيما تكلّم عليه في باب أقسام العالم ، سبعة فصول .
الباب الثامن : فيما تكلّم عليه في باب القضاء والقدر ، أربعة وعشرين فصلاً .
الباب التاسع : فيما تكلّم عليه في باب شريعة آدم ووصيّه إلى نوح ، ثلاثة وثلاثين فصلاً .
الباب العاشر : فيما أهمل إصلاحه من كتاب « المحصول » في باب التوحيد والمبدع الأوّل ممّا كان بإصلاحه ممّا تكلّم عليه ، ستّة عشر فصلاً.
وهو كتاب عزيز يحتاج فيه إلى الفكر الصافي ، وحسن التمييز.
وقد قال مولانا عبد القادر بن المولى خان صاحب شعراً :
كتاب الرياض رياض النعيم *** وبستان علم بها جارية
فمن كان يَرتَعُ فيها دواماً *** ويشربُ من مائها الصافية
كأنّه يَرتَع بين الرياض *** قطوف أثمار بها دانية
وقال فيه أيضاً الشيخ الفاضل والبحر المحيط الشامل لقمان جي بن حبيب الله شعراً :