موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٣٥
حميد الدين أحمد بن عبد الله الكرماني
يحتلّ أحمد حميد الدين مكانة سامية عند أتباع المذهب الإسماعيلي ، وما تزال كتبه وآراؤه معتمدة ومعتبرة عندهم .
وصفه إبراهيم الحامدي في كتاب كنز الولد ( بسيدنا ) في أكثر من موضع[١] ، وقال عنه : نضّر الله وجهه ، ورزقنا شفاعته[٢] .
قال الداعي الفاطمي إدريس عماد الدين : حتّى ورد إلى الحضرة الشريفة النبويّة الإمامية ، ووفد إلى الأبواب الزاكية الحاكمية ، باب الدعوة الذي عنده فصل الخطاب ، ولسانها الناطق بفصل الجواب ، ذو البراهين المضيئة ، حجّة العراقين أحمد بن عبد الله ، المعروف بحميد الدين الكرماني قدس الله روحه ، ورضي عنه ، مهاجراً عن أوطانه ومحلّه ، ووارداً كورود الغيث إلى المرعى بعد محلّه ، فجلى ببيانه تلك الظلمة المدلهمّة ، وأبان بواضح علمه ونور هداه فضل الأئمّة ، والداعي حميد الدين أحمد بن عبد الله هو أساس الدعوة التي عليه عمادها ، وبه علا ذكرها ، واستقام منارها[٣] .
[١] انظر : كنز الولد : ١٥ ، ٤٩ ، ٥٢ ، ٥٥ ، وغيرها .
[٢] كنز الولد : ٣٠٣ .
[٣] المصابيح في إثبات الإمامة للكرماني : ١٠ ، مقدّمة المحقّق .