موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٢
يكفّره ، وينسبه إلى الإلحاد ، وبعضهم يعظّمه في غاية ما يمكن أن يقال في شأن العلماء الإلهيين الأمجاد[١] .
قال العلاّمة الطهراني في الطبقات - بعد أن ذكر اسمه ونسبه ـ : وله « التأويلات » الذي ألّفه على مشرب الملاحدة ، فكفّروه لذلك الكتاب الكاشف عن عقيدته ، لكنّه اعتذر عن ذلك في سوانحه المطبوع بأنّه قد طلبه منّي حاكم الملاحدة ، وكنت يومئذ تحت سيطرته فألّفته على مذاقهم ، تقيّة عنه وعن القتل ، فبعث هو نسخة إلى أطراف العالم ، وطالعه العلماء ، وكفّروني لذلك ، ولم يلتفتوا إلى عذري واضطراري .
وقد ذكر ولادته في ٣٩٤ هـ ، ووفاته في ٤٨١ هـ [٢] .
وفي الأعيان ذكر نسبه وتاريخ ولادته ووفاته كما تقدّم ، وذكر جملاً من تواريخه وحالاته كما في كتاب ناصر خسرو نفسه ، وهو ( سفر نامة )[٣] وهناك بعض المصادر اختلفت في تحديد تاريخ وفاته [٤] .
[١] رياض العلماء ٥ : ٢٣٢ .
[٢] طبقات أعلام الشيعة : ١٩٨ ، المائة الخامسة .
[٣] أعيان الشيعة ١٠ : ٢٠٢ .
[٤] انظر في ترجمته : القرامطة لطه الولي : ٢٠٦ ، خاتمة المستدرك ١ : ٢٥٤ ، معجم المؤلّفين ١٣ : ٧٠ ، كشف الظنون ١ : ١٤٣ ، هديّة العارفين ٢ : ٤٨٧ .