موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٩٧
مؤلّفات علي بن محمّد بن الوليد
( ت ٦١٢ هـ )
( ١٦ )
دامغ الباطل وحتف المناضل
الحديث:
الأوّل : قال: وأتمّ النعمة ، ورضي الإسلام ديناً بطاعة من نصّ على طاعتهم ، تبياناً لغرض ولاياتهم ، وتعيناً بقوله تعالى ( . . . ) ، وألقى إليهم مقاليد وحيه المنزل ، وأوضح أنّهم قرناء كتابه المهيمن على سالف الكتب ، المفضّل على لسان رسوله صلوات الله عليه وعليهم ، حين قال لأمّته معذراً مبشراً للمطيعين وللعاصين منذراً : « خلّفت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وأنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض »[١] .
الثاني : قال : ثمّ قال هذا المارق : الطرف الثالث في بيان معتقدهم في الإمامة ، وقد اتفقوا أن لابدّ في كل عصر من إمام معصوم قائم بالحقّ . . . ، ولا يجوز أن ينقطع ; إذ يكون فيه إهمال الحق ، وتغطيته على الخلق ، وإبطال قوله(عليه السلام) « . . . » وقوله : « ألم أترك فيكم القرآن وعترتي » هذا قوله ، نقول في جواب ذلك . . .[٢] .
[١] دامغ الباطل وحتف المناضل ١ : ٢٦ ، مقدّمة المؤلّف .
[٢] دامغ الباطل وحتف المناضل ١ : ١٥٢ .