موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٠
الوجه الرابع الذي استدلّ به النـوري
قال في المستدرك : وأمّا رابعاً : فلأنّك تجد في كتب الرجال لكثير من الفرق الباطلة . . . ، علماء فقهاء ثقات ، قد أكثروا من التأليف والرواية ، وجمع الأحاديث وتدوينها ، وتلقّوها عنهم أصحابنا بالرواية والقبول ، ولا تجد في جميع الرواة رجلاً إسماعيلياً ، وإن كان ضعيفاً ، فضلاً عن كونه ثقة ،أو فقيهاً ، أو مؤلّفاً ، ومنه يظهر أنّهم كانوا في أوّل الأمر خارجين عن حدود الشرايع، وحفظ الأخبار ، وروايتها ، وتدوينها ، غير معدودين من الرواة العلماء[١] .
فما يريد قوله النوري : إنّ الإسماعيليّة منذ تأسيسها خارجة عن الدين والشريعة الإسلامية ولم يرو عنهم أحد من علمائنا ; لعدم اهتمامهم بعلم الرواية والحديث، لذلك ليس عندهم هكذا مصنّفات يمكن النقل عنها، فكيف يعد القاضي النعمان منهم وهو ، راو للأحاديث والأخبار ، وقد نقل عنه العلماء؟!
[١] خاتمة المستدرك ١ : ١٤١ ، الفائدة الثانية .