موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥
الصادق(عليه السلام) ، فضلاً عن الباقر(عليه السلام) ، بل أدرك الكاظم(عليه السلام) ، ولم يرو عنه ، وإنّما هو من أصحاب الرضا والجواد(عليهما السلام) وهو من مشاهير الرواة . . .
وفي كتاب الوقف عن أبي جعفر محمّد بن علي(عليهما السلام) أنّ بعض أصحابه كتب إليه : « أنّ فلاناً ابتاع ضيعة ، وجعل لك في الوقف الخمس » ، إلى آخر الخبر المروي في الكافي والتهذيب والفقيه ، مسنداً عن علي بن مهزيار ، قال : « كتبت إلى أبي جعفر(عليه السلام) إلى آخره ، وعلي من أصحاب الجواد والرضا(عليهما السلام) ، لم يدرك قبلهما من الأئمّة(عليهم السلام)أحداً ، فلاحظ .
وفي كتاب الميراث عن حذيفة بن منصور ، قال : مات أخ لي ، وترك ابنته ، فأمرت إسماعيل بن جابر أن يسأل أبا الحسن علياً « صلوات الله عليه » عن ذلك ، فسأله فقال : « المال كله لابنته »[١] [٢]
فأراد النوري بكلامه هذا أن يدفع الإشكال الوارد على القاضي النعمان من أنّه لم يرو عن الأئمّة بعد الإمام الصادق(عليه السلام)الذي هو قرينة على إسماعيليّته ، فأثبت صاحب المستدرك روايته عن الأئمّة بعد الإمام الصادق(عليه السلام) ، وهذا يكون قرينة على عدم إسماعيليّته ; لأنّه خلاف عقيدتهم في الأئمّة ، ولكن ناقش أكثر من واحد هذه الموارد التي ذكرها النوري :
[١] خاتمة المستدرك ١ : ١٣٣ .
[٢] سيأتي وجه الاستدلال بهذه الرواية عند نقاشها .