موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤٩
الكافية » في أوراق كثيرة فيه ، ثُمّ الباب الثاني عشر في معرفة أخذ التأويل من القرآن من كتاب « الافتخار » .
ثُمّ الباب الثالث عشر منه في معرفة الوضوء والطهارة .
ثُمّ الباب الرابع عشر منه في معرفة الصلاة .
ثُمّ الباب الخامس عشر منه في معرفة الزكاة .
ثُمّ الباب السادس عشر منه في معرفة الصوم .
ثُمّ الباب السابع عشر منه في معرفة الحجّ .
ثُمّ أورد بعد ذلك ما جاء في تفاسير أهل الظاهر التي اعترفوا فيها بالباطن بالعقول المشاعر عندما ألزمتهم الضرورة إلى إثبات التأويل ، وتركوا عمدة مذهبهم من التعلّق على ظاهر ألفاظ القرآن واللغة العربية عند العرب ، من ذلك ما جاء في تفسير القرآن المسمّى بـ « شفاء الصدور » تأليف أبي بكر محمّد بن الحسين المعروف بالنقّاش في أوراق كثيرة منه في تفسير آيات كثيرة من سور القرآن ، ومن ذلك ما ورد من البغوي الفراء في هذا المعنى .
ثُمّ ختم الجزء السابع الذي هو آخر الأجزاء من الكتاب بالقصيدة الواردة عن بعض الحدود ، وفي الاعتذار لدى داعيه عمّا وقف عليه من السهو وأمثاله ; لكونها موافقة للحال التي هو فيها مطلعها ] تعدّيت طوري بل تجاوزت عن قدري [ ،
فهذه فهرسة الكتاب الشريف ، والسفر الجامع للباب كُلّ علم طريف ، كما نطق بفضله واسمه ، وعبّر عن حكمه وعمله ، وذلك الشاهد