موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٢٦
أيّام المنصور الآمر بأحكام الله ، وفيه شيء من ذكر داعيه وبابه أبي البركات ، ثُمّ ما كان من نصّه على ولده مولانا الإمام الطيّب ، وكيف كان استتار الدعوة في كهف التقية بعد وفاة والده ، وتغلّب عبد المجيد ، ووقوع الجور في الآفاق وظهور الدعوة إليه وغير ذلك ممّا يطول ذكره ، ثمّ بيان تعاقب الظهور والاستتار واختلافهما اختلاف الليل والنهار من أوّل دور آدم إلى هذا الوقت الذي نحن فيه .
ثمّ ذكر ما جاء من البشارات بظهور الإمام ، وكون الأمر على ما كان عليه بدياً ، شيئاً بعد شيء إلى أنْ يظهر الله تعالى دينه على الأديان كما وعد نبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ولو كره المشركون ، وهو الذي ختم به الكتاب .
وهو كتاب شريف عجيب ، في بنائه ظريف ، قلّ ما يوجد مثله فيما يبنى عليه ، وجمع عنده ولديه . ونعم ما قيل لله درّ القائل شعراً :
كتاب في سرائره سرور *** مناجيه من الأحزان ناج
كرام في زجاج أو كروح *** سرى في الجسم معتدل المزاج[١]
ونسبه إليه الطهراني في الذريعة ، قال : عيون الأخبار وفنون الآثار في ذكر النبي المصطفى المختار ووصيّه علي بن أبي طالب قاتل الكفرة وآله الأئمّة الأطهار . . . ، في سبعة أسباع[٢] :
١) النبيّ وآبائه (صلى الله عليه وآله وسلم) . ٢) عليّ (عليه السلام) . ٣) حروبه . ٤) الأئمّة من ولده . ٥) في ظهور المهدي . ٦) أخبار المعز لدين الله الفاطمي . ٧) المستنصر .
[١] فهرست المجدوع : ٧٣ ـ ٧٧ .
[٢] الذريعة ١٥ : ٣٧٦ .