موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢١٣
ونسبه إليه الشيخ المجدوع في الفهرست مع ذكر ما احتوى عليه الكتاب من أبحاث وقال في تعديده لأبواب الكتاب :
في حدوث العالم .
إنّ للعالم صانعاً .
إنّه تعالى واحد . إنّ صانعه قديم .
إنّه ليس بجسم . إنّه ليس بجوهر ولا عرض .
وإنّه لا مادّة ولا صورة . إنّه غير محتاج .
إنّه لا إله غيره ولا معبود على الحقيقة سواه . إنّه لا يشبه المحدثات .
في نفي التسمية عنه . في نفي الحدّ عنه .
في نفي الصفات عنه . في نفي المكان عنه .
في التوحيد ، إنّ الإله لا يكون اثنين .
إنّه لا يمكن في اللغات ما يمكن الإعراب به عنه بما يليق به .
إنّ للعالم مبدءاً تتعلّق الصفات به . إنّ وجود هذا المبدء لا بذاته .
في الملائكة ، في الجن ، في الوحي .
في الرسالة ، أنّها على ضربين خاصّة وعامّة .
إنّ الأنبياء والأئمّة لا يولدون من سفاح .
إنّ النبوّة على درجات عالم البشر .
إنّ رسولنا أفضل الرسل .
في الوصيّة من بعد الرسول إلى الوصيّ .
إنّ صاحب الوصيّة أفضل العالم بعد النبوّة في الدور .