موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٣
كتاب كلام بير ( هفت باب ) أي : سبعة أبواب
نسبه إيفانوف إلى ناصر خسرو ، كما نقل ذلك علي نقي منزوي في الملحق الثالث لكتاب فهرست المجدوع[١] .
قال الشيخ الطهراني في الذريعة : كلام بير لناصر خسرو العلوي المروزي . . . ، فارسي في سبعة أبواب ، طبع بمبي بمباشرة إيوانُف ، مؤلّف الفهرس لكتب الإسماعيليّة في ١٣٥٢ هـ مع مطلوب المؤمنين ، المنسوبة إلى الخواجة نصير الدين الطوسي[٢] .
ونسبها إليه في مكان آخر تحت عنوان هفت باب ، أي : سبعة أبواب[٣] .
قال الدكتور فرهاد دفتري ما ترجمته من الفارسية : إنّ السلطان حسين غورباني الهراتي المعروف بخير خواه الذي كان حياً سنة ٩٦٠ هـ ، أنّه أخذ كتاب هفت باب لأبي إسحاق ، وأضاف عليه أموراً ، ثمّ سمّاه كلام بير ، ونسبه إلى ناصر خسرو[٤] .
[١] فهرست المجدوع : ٣٣٨ ، الملحق الثالث .
[٢] الذريعة ١٨ : ١٠٨ .
[٣] انظر : الذريعة ٢٥ : ٢٣٠ .
[٤] تاريخ وعقائد الإسماعيليّة : ٥٣٤ .