موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٠
نسبه إليه الذهبي في تاريخ الإسلام ، قال : وللنعمان كتاب دعائم الإسلام ، ثلاثون مجلّداً في مذهب القوم[١] .
وكذا نسبه إليه الصفدي في الوافي بالوفيات[٢] .
قال الداعي إدريس القرشي ( ت ٨٧٢ هـ ) في سبب تأليف هذا الكتاب في كتابه عيون الأخبار : حضر القاضي النعمان بن محمّد وجماعة من الدعاة عند أمير المؤمنين المعز لدين الله ، فذكروا الأقاويل التي اخترعت ، والمذاهب والآراء التي افترقت بها فرق الإسلام ، وما اجتمعت، وما أتت به علماؤها، وابتدعت، وتسامت إليه من العلم بغير برهان مبين وادعت، فذكر أمير المؤمنين المعز لدين الله (عليه السلام) فيما رواه آباؤه الطاهرون : « لتسلكن سبيل الأمم قبلكم ذراعا بذراع، وباعاً بباع، حتّى لو سلكوا خشرم دبر لسلكتموه » ، ثمّ ذكر لهم المعز لدين الله « إذا ظهرت البدع في أمّتي فليظهر العالم علمه ، وإلاّ فعليه لعنة الله » ونظر إلى القاضي النعمان بن محمّد فقال : أنت المعني بذلك في هذا الأوان يا نعمان ، ثمّ أمره بتأليف كتاب الدعائم ، وأصّل له أصوله ، وفرّع له فروعه ، وأخبره بصحيح الروايات عن الطاهرين من آبائه ، عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)[٣] .
قال العلاّمة المجلسي ( ت ١١١١ هـ ) في البحار : وكتاب دعائم الإسلام تأليف القاضي النعمان بن محمّد ، وقد ينسب إلى الصدوق ، وهو خطأ[٤] .
[١] تاريخ الإسلام ٢٦ : ٣١٦ ، وفيات سنة ٣٦٣ هـ .
[٢] الوافي بالوفيات ٢٧ : ٩٥ .
[٣] فهرست المجدوع : ١٨ ، عن عيون الأخبار .
[٤] بحار الأنوار ١ : ٢٠ ، مصادر الكتاب .