فلسفة الميثاق والولاية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٨٤
وحسـبك نصّه يوم عرفات من حجّة الوداع[١]، وصرّح الحقّ يوم الغدير عن محضه[٢]، وأسفر الصبح يومئـذ لذي عينين كما قال أبو تمّام الطائي[٣] ـ رحمه الله تعالى ـ، من
[١] انظر: سنن الترمذي ٥ / ٥٩٤ ح ٣٧١٩، مسند أحمد ٤ / ١٦٤ ـ ١٦٥، المستدرك على الصحيحين ٣ / ١١٨ ح ٤٥٧٦ و ٤٥٧٧، المعجم الكبير ٥ / ١٦٦ ـ ١٦٧ ح ٤٩٦٩ ـ ٤٩٧١.
[٢] انظر مثلا: سنن الترمذي ٥ / ٥٩١ ح ٣٧١٣، مصنّف ابن أبي شيبة ٧ / ٥٠٣ ح ٥٥، مسند أحمد ١ / ١٥٢، المعجم الكبير ٣ / ١٧٩ ح ٣٠٤٩، مسند الشاشي ١ / ١٢٧ ح ٦٣ و ١٦٥ ـ ١٦٦ ح ١٠٦، العقد الـفـريـد ٣ / ٣١٢، تـاريـخ بغـداد ٨ / ٢٩٠، منـاقـب الإمـام عليّ (عليه السلام)ـ للخوارزمي ـ: ١٣٥ ح ١٥٢.
[٣] هو: حبيب بن أوس بن الحارث، الشاعر المشهور، كان أوحد عصره في ديباجة لفظه ونصاعة شعره وحسن أُسلوبه، وله كتاب " الحماسة " الذي دلّ على غزارة فضله وإتقان معرفته بحسن اختياره، وله مجموع آخر سمّاه " فحول الشعراء " جمع فيه بين طائفة كبيرة من شعراء الجاهلية والمخضرمين والإسلام.
وقال العلماء: خرج من قبيلة طيّئ ثلاثة، كلّ واحد مجيد في بابه: حاتم الطائي في جوده، وداود بن نصير الطائي في زهده، وأبو تمّام حبيب بن أوس في شعره.
كانت ولادة أبي تمّام سنة ١٩٠، وقيل: ١٨٨، وقيل: ١٧٢ بجاسم، وتوفّي بالموصل سنة ٢٣١، وقيل: إنّه توفّي في ذي القعدة، وقيل: في جمادى الأُولى سنة ٢٢٨، وقيل: ٢٢٩، وقيل: في المحرّم سنة ٢٣٢.
انظر: وفيات الأعيان ٢ / ١١ رقم ١٤٧.