فلسفة الميثاق والولاية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٧

[ الإمامـة والولايـة ]


وسألتني عن قوله تعالى: { حُرّمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أُهلّ لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردّية والنطيحة وما أكل السـبُع إلاّ ما ذكّيتم وما ذُبح على النصب وأن تسـتقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئـس الّذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشونِ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينـاً فمن اضطُـرّ في مخمصة غير متجانف لإثم فإنّ الله غفور رحيـم }[١]..

فقلتَ: هذه آية واحدة مسوقة من أوّلها إلى آخرها لبيان الحكم الشرعي، أعني تحريم هذه الخبائث إلاّ على من اضطرّ في مخمصة غير متجانف لإثم، فإنّ الضرورات تبيح المحظـورات.

وإذا كانت مسوقة لبـيان الأحكام، فأيّ ربط لها بتعيين الإمـام؟!

ولِمَ لا يكون المراد من قوله فيها عزّ من قائل: { اليوم


[١] سورة المائـدة ٥: ٣.