فلسفة الميثاق والولاية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٧٩

ومـن الأنـصـار[١]، كـسـلـمـان، وأُبَـيّ[٢]، وخـزيـمـة[٣]، وفـروة بن عمـر بن وَدَقَـة[٤].


[١] انظر: فضائل الصحابة ٢ / ٧٠٤ ح ٩٦٢ و ص ٧٦٢ ح ١٠٥٢ و ص ٨٤٦ ح ١١٦٢، مناقب الإمام عليّ (عليه السلام) ـ للخوارزمي ـ: ١١٢ ح ١٢١، مناقب آل أبي طالب ٢ / ٣٢ و ٤٦، الاحتجاج ١ / ٢٩٧ رقم ٥٢.

[٢] هو: أُبيّ بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك النجّار، ويكنّى أبا المنذر، صحابي أنصاري.

شهد أُبيّ بن كعب العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً، وكان قبل الإسلام حبراً من أحبار اليهود، مطّلعاً على الكتب القديمة، يكتب ويقرأ على قلّة العارفين بالكتابة في عصره.

شـهد أُبيّ بدراً وأُحداً والخندق والمشاهد كلّها مع النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، مات بالمدينة في أيّام عثمان، وقيل أيضاً إنّه مات في أيّام عمر.

انظر: الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٣ / ٣٧٨ رقم ١٧٤، أُسد الغابة ١ / ٦١ رقم ٣٤، معرفة الصحابة ١ / ٢١٤ رقم ٧٩، معجم رجال الحديث ١ / ٣٣٣.

[٣] هو: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غبّان ابن عامر بن خطمة، الأنصاري الأوسي.

شهد بدراً وما بعدها من المشاهد كلّها، وكانت راية بني خطمة بيده يوم الفتح، وشهد مع الإمام عليّ (عليه السلام) الجمل وصِفّين، ولمّا استشهد عمّار بن ياسر بصِفّين قال خزيمة: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)يقول: " تقتل عمّاراً الفئة الباغية "، استشهد بعد عمّار في صِفّين سنة سـبع وثلاثين.

روى عنه ابنه عمارة أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) اشترى فرساً من سواء بن قيس المحاربي فجحده سواء، فشهد خزيمة بن ثابت للنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضراً؟

قال: صدّقتك بما جئت به، وعلمت أنّك لا تقول إلاّ حقّاً.

فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من شهد له خزيمة أو عليه فحسـبه ; فجعل شهادة خزيمة شهادة رجلين.

انظر: الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٤ / ٢٧٩ رقم ٥٨٤، أُسـد الغابة ١ / ٦١٠ رقم ١٤٤٦.

[٤] هو: فروة بن عمرو بن وَدقة بن عُبيد بن عامر بن بياضة، شهد العقبة مع من شهدها من الأنصار، آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بينه وبين عبـد الله بن مخرمة العامري، شهد فروة بدراً وأُحداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، استعمله رسول الله على المغانم يوم خيبر، وكان يبعثه خارصـاً للمدينـة.

انظر: الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٣ / ٤٤٩ رقم ٣٢١، أُسد الغابـة ٤ / ٥٧ رقم ٤٢١٣.