فلسفة الميثاق والولاية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٣
فإنّ الجُودِيَّ والجُمُدَ جبلان[١]، والمراد أنّهما يسـبّحان الله بلسان تكوينهما، راسخين شامخين، يدلاّن على الصانع الحكيم وعلى قدرته وعظمتـه.
[١] الجوديُّ ـ ياؤُه مشدّدة ـ: هو جبل مطلٌّ على جزيرة ابن عمر في الجانب الشـرقي من دجلة من أعمال الموصل، عليه اسـتوت سـفينة نوح (عليه السلام) لمّا نضب الماء، وقال الزجّاج: هو جبل بآمد، وقيل: جبل بالجزيرة استوت عليه سفينة نوح، وفي التنزيل العزيز: (وغِيض الماء وقُضي الأمر واسـتوت على الجوديّ) سورة هود ١١: ٤٤.
والجُمُدُ ـ بضمّتين ـ: هو جبل لبني نصر بنجد ; وقيل: جبل على ليلة من المدينة مرّ عليه الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: " هذا جُمدان سَـبق الـمُـفَـرِّدون ".
انظر: معجم البلدان ٢ / ١٨٧ رقم ٣٢٢٤ و ص ٢٠٨ رقم ٣٣١٥، لسان العرب ٢ / ٣٤٩ مادّة " جمد " و ص ٤١٣ مادّة " جود "، تاج العروس ٤ / ٤٠٠ ـ ٤٠١ مادّة " جمد " و ص ٤٠٥ مادّة " جود ".