فلسفة الميثاق والولاية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٩

أي إنّها مع طلوعها باكية ليسـت بكاسفة نجوم الليل والقمر ; لأنّ عظم مصيبتها بك قد سلبها نورها.

وبالجمـلة: فإنّ باب المجاز على سبيل التمثيل من أوسع أبواب البلاغة في لسان العرب، كانوا يرصّعون به خطبهم وأشعارهم وحِكمهم وأمثالهم..

فمن أمثالهم السائرة:


قال الجدار للوتد: لِمَ تشـقّـني؟!قال الوتد: سَـلِ الذي يدقّـني![١]