فلسفة الميثاق والولاية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٠٠

خلفه[١]..

وأنّهم كسفينة نوح، من ركبهـا نجا، ومن تخلّف عنها غـرق[٢]..

وأنّهم كباب حطّـة، من دخله كان مؤمنـاً[٣]..

وأنّهم أمـان أهل الأرض من العذاب، وأمان هذه الأُمّـة من الاختلاف في الدين، وأنّ من خالفهم كان من حزب إبليـس[٤]..

وأنّ من تقـدّمهم هالك، ومن قـصّر عنهم هالك[٥].

.. إلى آخر ما ذكرناه في " المراجعات "[٦] من الأدلّة على إمامتهم ووجوب طاعتهم.

  وأمّـا حصر الخلافة في اثـني عشر..

فقد نصَّ عليه سـيّد البشـر، في ما أخرجه البخاري


[١]و ٢- مرّ تخريجهما في الصفحتين ٥٣ ـ ٥٤ ; فراجـع!

[٣] المعجم الكبير ٣ / ٤٦ ح ٢٦٣٧، المعجم الأوسـط ٤ / ١٠٤ ح ٣٤٧٨ و ج ٦ / ١٤٧ ح ٥٨٧٠، كفاية الطالب: ٣٧٨ ـ ٣٧٩، فرائد السمطين ٢ / ٢٤٢ ح ٥١٦، مجمع الزوائد ٩ / ١٦٨، الصواعق المحرقة: ٣٥٢.

[٤] المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٦٢ ح ٤٧١٥، ذخائر العقبى: ٤٩، الصواعق المحرقة: ٣٥١ باب الأمان ببقائهم.

[٥] المعجم الكبير ٣ / ٦٦ ح ٢٦٨١.

[٦] المراجعات: ٢٦ المراجعة ٨.