التوضيح في بيان حال الإنجيل والمسيح - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٦٠

وأمثال ذلك من آلهة الرومان واليونان وغيرهم كلّها اشارة إلى المسيح ورمز إلى المخلص، فانا تالله لا أدري بماذا أُجيب عن هذا البرهان الصريح، الذي وعدنا به في افتتاح مقالته، وصدر مجلته.

نعم من الفكاهة والتحميض، ما يرويه القصاصون ان امرأة ادعت النبوة فقيل لها وما آية نبوتك فقالت ان محمداً(صلى الله عليه وآله) قد اخبر بنبوتي فقيل لها وأين ذلك فقالت حيث قال: لا نبي بعدي. وأنا اسمي لا فهو يقول (لا نبية بعدي) ويروى انه قيل لها أتؤمنين بنبوة محمد(صلى الله عليه وآله) فقالت نعم فقيل لها أليس قد قال لا نبي بعدي، فقالت قال لا نبي بعدي ولم يقل لا نبية بعدي، وان استدلالات هذه المتنبأة على نبوتها لاقوى بكثير من استدلالات الأب (لويس) بتلك الخرافات على الوهية اليسوع، وحسبنا هذا القدر من معارضة ما في هذا العدد، والباقي للبقية.

وعلى الاستطراد نذكر انه قد ذكر في ذا العدد نفسه صفحة ١٤٩ هكذا: وفي سنجق كربلاء مزارا العجم المعظمان على شبه مكة والمدينة وهما النجف وكربلا، ولو قال مزارا الشيعة الإمامية من عرب وعجم وترك وهند وكابل وكشمير وبخارى وتبت وغيرها لكان اقرب إلى الحقيقة فان العجم واحدة من كثير طوايف الشيعة ولكن من الظريف قوله متصلا بما سبق هكذا: ففي النجف مشهد علي بن أبي طالب وفي كربلاء مشهد ولديه العباس والحسين(عليهم السلام) أيها الأب لا يليق بمجلة شرقية كالمشرق ان تجهل امراً جلياً كهذا، أيها الأب ليس مشهد الحسن في كربلا وانما مشهده في البقيع مع جده رسول الله(صلى الله عليه وآله) وليس في كربلا سوى مشهد الحسين(عليه السلام)وأخيه العباس والشهداء من أهل بيته وأنصاره سلام الله عليهم جميعاً، فاللازم التثبت بعد هذا فيما تكتب عن جيرانك من المسلمين ولا تسترسل فتقع والله ولي التوفيق.

قال في عدد ٣ من تلك السنة تحت عنوان (البرهان الصريح، في اثبات الوهية