التوضيح في بيان حال الإنجيل والمسيح - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٠
اصول الناموس فأين قوله إلى ان تزول السماء والأرض ولا يزول حرف واحد من الناموس ولا نقطة واحدة منه، فهل هذا إلاّ الكذب البواح، والافك الصراح، والتلاعب بالدين.
(٣) (مسيح الأناجيل كاذب محتال، ومخادع، دجّال، وذاك من أكبر الخطايا)
ففي عدد (٢٧) من الاصحاح التاسع عشر من (متى) قال له بطرس: قد تركنا كل شيء وتبعناك فماذا يكون لنا (٢٨) فقال يسوع الحق أقول لكم انتم الذين تبعتموني في التجديد. متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون انتم أيضاً على اثني عشر كرسياً تدينون أسباط اسرائيل الاثني عشر.
(فيا أيها المسلم) قل للمبشر ان كان مراد مسيحك بجلوسه مع تلامذته الاثني عشر على كراسي المجد وقوعه في الدنيا فهو كذب بحت ضرورة انه ما جلس هو ولا أحد تلاميذه على كرسي من كراسي الملك والمجد ولا دان لاحدهم سبط من الأسباط وان كان المراد بالآخرة فكيف يعقل هذا؟ مع ان أحد الاثني عشر بنصوص الأناجيل كلها يهوذا الاسخريوطي الذي سلمه للصلب ونزلت به عقوبة من السماء اهلكته بالعذاب كما في أوائل (اعمال الرسل) فهل من جهل أو كذب أو خداع أعظم من هذا؟
(٤) (مسيح الأناجيل معطّل لحدود الناموس ومبطل لها من غير سبب ولا علة وهو من أكبر الخطايا)
ففي أول الاصحاح الثامن من يوحنا قصة حاصلها ان جميع الشعب جاءوا إليه وقالوا يا معلم هذه المرأة امسكت بالزنا وهي تزني في ذات الفعل وموسى في