الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٩٣
والصبيان، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدي؟ وقوله يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه، فتطاول المهاجرون لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ليراهم، فقال: أين علي؟ قالوا: هو أرمد، قال: ادعوه فدعوه، فبصق في عينيه، ففتح الله على يديه - قال أخرجه ابن النجار [١].
وفي كنز العمال أيضا بسنده عن أبي ذر قال: لما كان أول يوم البيعة لعثمان، اجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد، وجاء علي بن أبي طالب فأنشأ يقول: إن أحق ما ابتدأ به المبتدئون، ونطق به الناطقون، وتفوه به القائلون، حمدا لله والثناء عليه بما هو أهله، والصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم... إلى إن قال: فهل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلى أن قال: فهل لخلق مثل هذه المنزلة؟ نحن صابرون، ليقضي الله أمرا كان مفعولا - قال: أخرجه ابن عساكر [٢].
وروى الهيثمي في مجمع الزوائد، بسنده عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعلي: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي - قال رواه أبو يعلى والطبراني [٣].
وفي رواية أخرى عن ابن عمر، أن النبي قال لعلي: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدي - قال رواه الطبراني في الكبير والأوسط [٤].
وروى ابن عبد البر في الإستيعاب بسنده عن يحيى بن معين عن مروان بن معاوية الفزاري عن موسى الجهني عن فاطمة بنت علي قالت: سمعت أسماء
[١]كنز العمال ٦ / ٤٠٥.
[٢]كنز العمال ٣ / ١٥٤ وانظر روايات أخرى في ٥ / ٤٠، ٦ / ١٥٤، ١٨٨، ٤٠٥، ٨ / ٢١٥.
[٣]مجمع الزوائد ٩ / ١٠٩.
[٤]مجمع الزوائد ٩ / ١١٠، وانظر ٩ / ١٠٩ - ١١٠.