الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٣٤٦
ابن شيبة [١] - وذكره الهيثمي في مجمعه مرتين، قال في الأولى: رواه أبو يعلى، وقال في الثانية: رواه البزار [٢].
وفي تفسير الزمخشري لقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ) الآية [٣]، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، الوليد بن عقبة - أخا عثمان لأمه وهو الذي ولاه عثمان الكوفة، بعد سعد بن أبي وقاص، فصلى بالناس وهو سكران، صلاة الفجر مربعا، ثم قال: هل أزيدكم، فعزله عثمان - إلى أن قال:
مصدقا إلى بني المصطلق وكانت بينه وبينهم إحنة، فلما شارف ديارهم ركبوا مستقبلين له، فحسبهم مقاتليه، فرجع، وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: قد ارتدوا، ومنعوا الزكاة، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم أن يغزوهم، فبلغ القوم فوردوا، وقالوا:
نعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله، فاتهمهم فقال: لتنتهين أو لأبعثن إليكم رجلا، هو عندي كنفسي يقاتل مقاتلتكم، ويسبي ذراريكم، ثم ضرب بيده على كتف علي عليه السلام [٤].
وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن جابر بن عبد الله، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، الوليد بن عقبة - وساق الحديث إلى أن قال - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لينتهين بنو وليعة، أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي، يقتل مقاتلتهم، ويسبي ذراريهم، وهو هذا، ثم ضرب بيده على كتف علي بن أبي طالب، رضي الله عنه - قال: رواه الطبراني في الأوسط [٥].
وفي كنز العمال عن عمرو بن العاص أنه قال: لما قدمت من غزوة ذات السلاسل، وكنت أظن أن ليس أحد أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مني، فذكر أناسا
[١]كنز العمال ٦ / ٤٠٥، الصواعق المحرقة ص ١٩٤.
[٢]مجمع الزوائد ١٣٤، ٩ / ١٦٣.
[٣]سورة الحجرات: آية ٦.
[٤]تفسير الزمخشري ٢ / ٣٩٣ (القاهرة ١٣٤٤ هـ / ١٩٢٥ م).
[٥]مجمع الزوائد ٧ / ١١٠.