الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٢٦٢
الأفجران من قريش، وقد كفيتموه يوم بدر، قال: فمن (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)، قال: (قد كان أهل حروراء منهم).
قال: أخرجه ابن الأنباري في المصاحف، وابن عبد البر في العلم [١] - وذكره ابن حجر العسقلاني في فتح الباري [٢].
وفي الرياض النضرة عن محمد بن كعب القرظي قال: كان فمن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، - وهي حي - عثمان وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود من المهاجرين، وسالم مولى أبي حذيفة مولى لهم: أخرجه أبو عمر [٣].
وروى ابن سعد في طبقاته بسنده عن جبلة بنت المصفح عن أبيها قال:
قال علي عليه السلام: يا أخا بني عامر، سلني عما قال الله ورسوله، فإنا نحن أهل البيت أعلم بما قاله الله ورسوله [٤].
وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن أبي البختري عن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، تبعثني إلى اليمن، ويسألوني عن القضاء، ولا علم لي به، قال: أدن، فدنوت، فضرب بيده على صدري، ثم قال: (اللهم ثبت لسانه واهد قلبه)، فلا والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، ما شككت في قضاءين اثنين بعد [٥].
ورواه الحاكم في المستدرك، والنسائي في الخصائص والإمام أحمد في المسند، وأبو داوود الطيالسي في مسنده، والبيهقي في سننه، وأبو نعيم في
[١]كنز العمال ١ / ٢٢٨.
[٢]فتح الباري ١٠ / ٢٢١.
[٣]الرياض النضرة ٢ / ٢٩٤ - ٢٩٥.
[٤]الطبقات الكبرى ٦ / ١٧٦.
[٥]أسد الغابة ٤ / ٩٩.