الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٢٢٥
وفي رواية عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)، يعني في سبعة: جبريل وميكائيل ورسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلي وفاطمة والحسن والحسين، وما قال: إنك من أهل البيت [١].
وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن أبي الحمراء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. جاء إلى باب علي عليه السلام، أربعين صباحا، بعدما دخل علي على فاطمة عليها السلام، فقال: السلام علكيم أهل البيت ورحمة الله وبركاته (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) [٢].
وفي رواية عن أبي الحمراء أيضا قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأتي باب علي وفاطمة عليهما السلام، ستة أشهر، يقول: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) [٣].
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن أم سلمة، أنها قالت: في بيتي نزلت هذه الآية: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)، قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى علي وفاطمة والحسن والحسين، فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي قالت أم سلمة: يا رسول الله ما أنا من أهل البيت؟
قال: إنك إلى خير، وهؤلاء أهل بيتي، اللهم أهل بيتي أحق [٤].
ورواه الحاكم أيضا في المستدرك، والبيهقي في السنن، والطحاوي في مشكل الآثار، والخطيب البغدادي في تاريخه، وابن الأثير في أسد الغابة، والمحب الطبري في الذخائر [٥].
[١]مشكل الآثار ١ / ٣٣٣.
[٢]مجمع الزوائد ٩ / ١٦٩.
[٣]مجمع الزوائد ٩ / ١٢١.
[٤]المستدرك للحاكم ٢ / ٤١٦.
[٥]المستدرك للحاكم ٣ / ١٤٧، مشكل الآثار ١ / ٣٣٤، سنن البيهقي ٢ / ١٥٠، أسد الغابة ٧ / ٢٢٣، تاريخ بغداد ٩ / ١٢٦، ذخائر العقبى ص ٢٣.