الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٢٦٨
وروى ابن كثير في البداية والنهاية بسنده عن زيد بن أرقم قال: كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب شارعة في المسجد، قال: فقال يوما: سدوا هذه الأبواب إلا باب علي، قال: فتكلم في ذلك أناس فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإني أمرت بسد هذه الأبواب، إلا باب علي، فقال فيكم قائلكم، وإني والله ما سددت شيئا، ولا فتحته، ولكن أمرت بشئ فاتبعته [١].
وفي رواية عن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سد أبواب المسجد، وفتح باب علي، فقال الناس في ذلك، فقال: ما أنا فتحته، ولكن الله فتحه [٢].
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن زيد بن أرقم قال: كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبواب شارعة في المسجد، فقال يوما: سدوا هذه الأبواب إلا باب علي، قال: فتكلم في ذلك ناس، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإني أمرت بسد هذه الأبواب، غير باب علي، فقال فيه قائلكم، والله ما سددت شيئا، ولا فتحته، ولكن أمرت بشئ فاتبعته [٣].
ورواه أحمد في المسند، والنسائي في الخصائص، والمتقي في كنز العمال [٤].
وفي رواية للحاكم أيضا عن أبي هريرة قال: قال عمر بن الخطاب، لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال، لأن تكون لي خصلة منها، أحب إلي من أن أعطى حمر النعم، قيل: وما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوجه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحل له فيه، ما يحل له،
[١]البداية والنهاية ٧ / ٣٧٥.
[٢]البداية والنهاية ٧ / ٣٧٥.
[٣]المستدرك للحاكم ٣ / ١٢٥.
[٤]مسند الإمام أحمد ٤ / ٣٦٩، كنز العمال ٦ / ١٥٢، ١٥٧، تهذيب الخصائص ص ٣٦ - ٣٨.